تواجه المناطق الساحلية في شرق إسبانيا حالة طوارئ قصوى، حيث أطلقت السلطات تنبيهات حمراء في كاستيون وفالنسيا، وتحذيرات حرجة في تاراغونا وألمرية. تسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات واسعة وتعليق للأنشطة الحيوية، مما وضع خدمات الطوارئ في حالة استنفار تام لمواجهة مخاطر السيول المفاجئة.

حالة استنفار قصوى في الساحل المتوسطي

وصلت شدة الهطولات المطرية في المناطق المطلة على البحر الأبيض المتوسط في إسبانيا إلى مستويات حرجة. ووفقاً لما أفادت به الوكالة الحكومية للأرصاد الجوية (Aemet)، فقد تم تصنيف هذه الظاهرة بأنها "خطيرة للغاية"، مما أدى إلى تفعيل التنبيه الأحمر في منطقتي كاستيون وفالنسيا، حيث هطلت الأمطار بعنف غير مسبوق.

⚠️
خطر وشيك: تحذر السلطات من حدوث فيضانات سريعة وسيول مفاجئة في مجاري المياه، والأودية، والمجاري المائية الجافة (Ramblas).

أرقام مرعبة من قلب الحدث

في بلدة خودوس (Xodos)، تم تسجيل تراكمات مائية وصلت إلى 112 لتر/م²، بينما شهدت منطقة أرجيليتا (Argelita) سقوط 40 لتر/م² في غضون 20 دقيقة فقط.

ولم يقتصر التأثير على منطقة ليفانتي فحسب، بل اضطرت الحماية المدنية في تاراغونا إلى تفعيل نظام ES-Alert، وهو نظام إرسال رسائل تحذيرية فورية لجميع الهواتف المحمولة في المنطقة لتنبيه السكان بخطورة العواصف.

ثلوج وبَرَد في ألمرية

من ناحية أخرى، تعرضت مقاطعة ألمرية لضربات من البَرَد الكثيف، الذي غطى الشوارع تماماً في مناطق مثل وادي ألمانزورا ولوس فيليز، مما أدى إلى شلل مروري وصعوبة كبيرة في التنقل.

معلومة إضافية: يُعرف الساحل المتوسطي في إسبانيا بظاهرة "قنابل المياه" حيث تتجمع الرطوبة من البحر وتؤدي إلى أمطار غزيرة جداً في وقت قصير.

البيانات الفنية والتوقعات المطرية

الفترة الزمنية كمية الأمطار المتوقعة
خلال ساعة واحدة تصل إلى 90 لتر/م²
خلال ست ساعات أكثر من 150 لتر/م²
خلال اثنتي عشرة ساعة أكثر من 200 لتر/م²

إجراءات الطوارئ المتخذة لإنقاذ الأرواح

نظراً لضخامة الحدث المناخي، طبقت السلطات الإسبانية القيود التالية:

  • ✅ تعليق كامل للدراسة في المناطق الأكثر تضرراً.
  • ✅ قيود على التنقل وطلب صريح بتقليل التحركات غير الضرورية.
  • ✅ إلغاءات واسعة النطاق في رحلات النقل السككي (القطارات).
  • ✅ تفعيل الرقابة القصوى من قبل جميع أجهزة الطوارئ والإنقاذ.

المصدر: وكالة AEMET