كان سقوط كالب فلين مدوياً. الرجل الذي تألق يوماً ما على خشبة مسرح American Idol (أشهر برنامج للبحث عن المواهب الغنائية في الولايات المتحدة) وكان يقود مجتمعاً كقس للموسيقى، انتهى به المطاف أمام محكمة القضايا العامة في مقاطعة ميامي، في مدينة تروي بولاية أوهايو.
كشفت الجريمة التي وقعت في فبراير في مدينة تيب سيتي، عن مؤامرة من الخيانة والبرود. قام فلين بقتل زوجته آشلي فلين، التي كانت معلمة ومدربة كرة طائرة محترمة، بينما كان يخوض علاقة سرية مع أليغا بوتنر، التي كانت متدربة في كنيسته.
الخطة الفاشلة:
اتصل فلين بخدمات الطوارئ زاعماً أن شخصاً مجهولاً اقتحم المنزل وأطلق النار على زوجته بينما كان هو نائماً على الأريكة. ومع ذلك، كانت التكنولوجيا هي الخصم الذي هزمه؛ إذ أثبتت بيانات تحديد الموقع الجغرافي (Geolocation) لأجهزته أنه كان مستيقظاً ويتحرك في أنحاء المنزل أثناء الهجوم.
وخلال العملية القضائية، ظهرت رسائل مروعة عبر الهاتف يعبر فيها المتهم عن كراهيته لزوجته ويخطط لكيفية قتلها دون أن يتم القبض عليه. وانتهى الأمر بعشيقة القس بالإدلاء بشهادتها، مؤكدة أن فلين أراد التخلص من آشلي ليبقى وحيداً مع ابنتيه وشريكته العاطفية.
ولم تتردد القاضية جينين برات في إصدار الحكم، معتبرةً أن الجرائم كانت جسيمة وأن التلاعب بمسرح الجريمة كان متعمداً ومخططاً له.
بالإضافة إلى سلب الحرية، فرضت المحكمة التدابير التالية:
- ✅ 16 عاماً من السجن إضافية بسبب استخدام سلاح ناري والتلاعب بالأدلة.
- ✅ 20,000 دولار كتعويض لوالدي الضحية لتغطية تكاليف الجنازة.
على الرغم من أن فلين قدم اعتذاره لعائلة الضحية في قاعة المحكمة، إلا أنه استمر في ادعاء براءته. وقد أكد فريقه القانوني بالفعل أنهم سيستأنفون الحكم.
المصدر: IMAGO