لحظة تاريخية في "معبد السرعة"
وفقاً للتقارير الرياضية، شهد يوم الأحد 6 سبتمبر 2026 حدثاً استثنائياً في حلبة مونزا العريقة، حيث نجح النجم الصاعد كيمي أنتونيللي، سائق فريق مرسيدس، في تحقيق فوز درامي كسر به "لعنة الأرض" التي طاردت السائقين الإيطاليين لعقود طويلة.
بدأ أنتونيللي السباق بانطلاقة مثالية وإدارة ذكية للإطارات، مما سمح له بالسيطرة على المركز الأول من البداية وحتى النهاية. وقد استطاع السائق البالغ من العمر 20 عاماً، والمنحدر من مدينة بولونيا، أن يصمد أمام ضغوط المنافسين ليبهج آلاف الـ Tifosi (وهو المصطلح الذي يطلق على المشجعين الشغوفين بسباقات السيارات في إيطاليا، خاصة محبي فيراري) الذين ملأوا المدرجات.
صراع حتى خط النهاية
لم يكن الطريق إلى منصة التتويج مفروشاً بالورود، حيث واجه أنتونيللي تهديداً مستمراً من البطل ماكس فيرستابن (ريد بُل) ولاندو نوريس (ماكلارين). ومع ذلك، أظهر الشاب الإيطالي نضجاً يسبق سنه، مدافعاً عن مركزه بدقة متناهية ومستفيداً من قوة محرك مرسيدس في المستقيمات السريعة.
وصلت الإثارة إلى ذروتها في اللفة 53، عندما عبر خط النهاية لتنفجر المدرجات بالفرح. وبدا التأثر واضحاً على أنتونيللي الذي أهدى الفوز لعائلته وفريقه، ولم يستطع حبس دموعه أثناء عزف النشيد الوطني الإيطالي على منصة التتويج.
سياق تاريخي
كان آخر فوز لسائق إيطالي في جائزة إيطاليا الكبرى يعود إلى ألبرتو أسكاري في عام 1952. ورغم فوز مايكل شوماخر مع فيراري في 2006، إلا أنه لم يكن إيطالياً.
اقترب سائقون مثل ريكاردو باتريزي (1983) وجانكارلو فيزيكيلا (2005) من اللقب، لكن أنتونيللي هو من أعاد الأمل لبلده في العصر الحديث.
نتائج منصة التتويج
| المركز | السائق | الفريق | التوقيت |
|---|---|---|---|
| 1 | كيمي أنتونيللي | مرسيدس | 1:18:23.456 |
| 2 | ماكس فيرستابن | ريد بُل | +2.345 ثانية |
| 3 | لاندو نوريس | ماكلارين | +5.678 ثانية |
ردود الأفعال العالمية
أشاد لويس هاميلتون، زميله في الفريق، بالموهبة الجديدة قائلاً: "إنه موهبة جيل كامل. أثبت اليوم أن مستقبل الفورمولا 1 في أيدٍ أمينة". كما وصف رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، محمد بن سليم، السباق بأنه "أحد أكثر السباقات إثارة في الموسم".
بهذا الانتصار، يبرز أنتونيللي كمرشح قوي للقب في المواسم القادمة، بينما بدأ الجمهور الإيطالي يحلم برؤيته يرتدي اللون الأحمر الخاص بفريق فيراري مستقبلاً.