أسطورة سكالوني: من مدرب مؤقت إلى رمز وطني
في 7 سبتمبر 2026، تكتمل ثماني سنوات بالضبط على ظهور ليونيل سكالوني كمدرب للمنتخب الأرجنتيني. بدأت هذه الرحلة في 7 سبتمبر 2018 بفوز 3-0 على غواتي مالا في لوس أنجلوس، لتبدأ بعدها كتابة القصة الأكثر مجدًا في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية منذ عهد كارلوس بيلاردو. ما بدا في البداية كحل مؤقت تحول إلى ثورة غيرت هوية الفريق الوطني للأبد.
أرقام تتحدث عن نفسها
خلال هذه السنوات الثماني، قاد سكالوني 104 مباريات، حقق خلالها 76 انتصارًا، 18 تعادلًا، و10 هزائم فقط. لكن الأرقام وحدها لا تروي القصة كاملة؛ فقد أعاد سكالوني الشغف والارتباط بين الجماهير وفريقهم الوطني.
خزينة مليئة بالذهب
تتضمن حقبة سكالوني أربعة ألقاب كبرى جعلت الأرجنتين سيدة القارة والعالم:
- كوبا أمريكا 2021 (في ملعب ماراكانا الشهير)
- الفيناليما 2022 (أمام إيطاليا)
- كأس العالم 2022 (في قطر)
- كوبا أمريكا 2024 (في الولايات المتحدة)
علاوة على ذلك، وصل الفريق إلى نصف النهائي في 5 بطولات متتالية، وهو استقرار مذهل نادر الحدوث في تاريخ كرة القدم.
الصعود إلى قمة تصنيف الفيفا
عندما تولى سكالوني المهمة، كانت الأرجنتين تحتل المركز 12 في تصنيف الفيفا (أغسطس 2018). أما اليوم، فإن 'الألبيسيليستي' (لقب المنتخب الأرجنتيني نسبة لألوان قميصهم الأبيض والسماوي) تتربع على المركز الأول عالميًا. هذا الصعود يعكس مشروعًا ركز على اللعب الجماعي بدلاً من الاعتماد على المهارات الفردية فقط.
تضمنت هذه الحقبة الوصول إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم: اللقب في قطر 2022، ووصافة بطل 2026 بعد خسارة نهائية مثيرة أمام إسبانيا.
أين أصبح لاعبو القائمة الأولى لسكالوني؟
كانت قائمة عام 2018 تعكس حالة من عدم اليقين، ولكن بعد 8 سنوات، تغير المشهد تمامًا. إليكم حالة أبرز اللاعبين الذين بدأوا الرحلة:
| اللاعب | الحالة الحالية |
|---|---|
| سيرجيو روميرو | اعتزل في مارس 2026 |
| رينزو سارافيا | بدون فريق |
| ماورو إيكاردي | بدون فريق |
| نيكولاس تاليافيكو | نادي ليون (83 مباراة دولية) |
| لياندرو باريديس | نادي بوكا جونيورز (84 مباراة دولية) |
| فرانكو أرماني | غادر المنتخب في كوبا أمريكا 2024 |
| جيرمان بيزيلا | نادي بنيارول (انتهت مسيرته بسبب إصابة في أبريل) |
| باولو ديبالا | نادي روما |
| جيوفاني سيموني | نادي تورينو |
| غونزالو مارتينيز | نادي تيغري |
كما يتألق لاعبون آخرون مثل فابريسيو بوستوس وماركوس أكونيا وأنخيل كوريا في نادي ريفر بليت، بينما يدافع سانتياغو أسكاسيبار ورودريغو باتاليا ولياندرو باريديس عن ألوان نادي بوكا جونيورز (أكبر ناديين متنافسين في الأرجنتين). وتضم القائمة أيضًا أسماء مثل إكسيكييل بالاسيوس (إيبسويتش)، جيوفاني لو سيلسو (بيتيس)، وماكسيميليانو ميزا (إنديبندينتي).
إرث لا يمحى
بعيدًا عن الألقاب والأرقام، فإن أكبر إنجاز لسكالوني هو إعادة الفرحة لشعب فقد الإيمان بفريقه. لم تُقس حقبته بالكؤوس فحسب، بل بالرابط العاطفي الذي خلقه مع كل أرجنتيني. بعد 8 سنوات من تلك الخطوة الأولى، نُقش اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم العالمية.