كشفت تقارير صحفية أن الموسيقار الأرجنتيني الشهير فيتو بايز والممثلة صوفيا غالا كاستييوني انفصلا بعد علاقة استمرت أكثر من عامين. وأكد الصحفي أليخاندرو كاستيلو أن الانفصال تم بهدوء وبدون فضائح، بينما تحتفل صوفيا حاليًا بنجاح مسلسلها عن موريا كاسان على نتفليكس.

تفاصيل الانفصال

أعلن الصحفي أليخاندرو كاستيلو أن الموسيقار الأرجنتيني الشهير فيتو بايز (63 عامًا) والممثلة صوفيا غالا كاستييوني (39 عامًا) لم يعودا معًا. وقال كاستيلو: "في هذه اللحظة ليسوا معًا، لم يعودوا معًا".

وأشار كاستيلو إلى أنه بدأ التحقيق في الأمر بعد ملاحظة غياب الموسيقار عن مناسبات مهمة للنجمة، وهو ما أثار شكوكه. كما أكد أن الانفصال تم بشكل ودي، قائلًا: "يعرفان بعضهما منذ سنوات طويلة، ومن المحتمل أن يبقيا صديقين. لم تكن هناك فضائح أو أطراف ثالثة".

إشارات كشفت الانفصال

كشف الصحفي أن فيتو بايز لم يحضر احتفال نهاية تصوير مسلسل موريا كاسان، ولا عيد ميلاد النجمة الكبيرة، وهو ما دفع الشكوك حول حالة العلاقة.

رواية أخرى حول سبب الانفصال

من جهتها، قدمت الإعلامية كارينا إيافيكولي في برنامج 'لام' (LAM) رواية مختلفة، مشيرة إلى أن رحلة فيتو بايز إلى باريلوتشي مع صديقاته (جوليانا غاتاس ودولوريس فونسي) قد تكون سبب التوتر بين الثنائي. وقالت: "منذ تلك اللحظة حدث تباعد لأن صوفيا لم تعجبها الفكرة".

قصة حب خرجت من الظل

بدأت العلاقة تظهر للعلن في يناير 2026 عندما نشر فيتو بايز رسالة حب لصوفيا بمناسبة عيد ميلادها التاسع والثلاثين، كتب فيها: "العالم مكان أفضل بوجودك! أحبك!". وردت صوفيا: "هل يمكنك التوقف عن جعلي سعيدة؟ أحبك حتى السماء".

وتوالت الأحداث بعد ذلك:

  • في أبريل، وصلا معًا يدًا بيد إلى تكريم موريا كاسان في قصر ليبرتاد.
  • في مايو، أطلق فيتو ألبومه الجديد 'شاين' وأهداه لصوفيا.
  • شاركت صوفيا في تصوير الفيديو كليب لأغنية 'لاس فويرساس أرماداس ديل أمور'.

قصة ملهمة للأغاني

كشفت تقارير أن بعض أغاني الألبوم مثل 'هابلامي' (تحدث معي) وُلدت من رسالة قصيرة أرسلتها صوفيا إلى فيتو بهذه الكلمة تحديدًا.

أين هما الآن؟

تعيش صوفيا غالا حاليًا أفضل لحظات مسيرتها الفنية بعد تقديمها شخصية موريا كاسان في المسلسل السيرة ذاتية الذي عرضته نتفليكس في 14 أغسطس 2026، وحقق نجاحًا كبيرًا على المنصة. أما فيتو بايز فيقوم حاليًا بجولة غنائية في إسبانيا.

حتى الآن، لم يؤكد أي من الطرفين رسميًا الانفصال، ويحافظان على خصوصيتهما كما كانت العلاقة طوال فترة استمرارها.