أثار المغني الأرجنتيني لوك را جدلاً واسعاً بعد أن كشف برنامج تلفزيوني أنه قام بإغلاق عدة مداخل في فندق بمدينة باريلوتشي لإخفاء وجوده مع الراقصة تولي أكوستا أثناء حفل خاص. وقد تسبب هذا الإجراء في غضب الموظفين، ثم تسرب فيديو يظهرهما معاً، مما أعاد إشعال شائعات العلاقة بعد انفصاله عن لا جواكي.

عملية أمنية تثير الشكوك

اندلعت الفضيحة عندما كشف الإعلامي بيبي أوتشوا في برنامج LAM (على قناة أمريكا) أن لوك را (Luck Ra)، نجم موسيقى الكومبيا والتراب الأرجنتيني، أقام عملية أمنية مشددة لإخفاء وجود تولي أكوستا (Tuli Acosta)، الراقصة ومؤثرة وسائل التواصل، خلال حفل خاص في فندق بمدينة باريلوتشي، المدينة السياحية الشهيرة في باتاغونيا الأرجنتينية. وقد تم التعاقد معه لإحياء حفل في حفل زفاف، لكن فريقه أقدم على إغلاق ما بين مدخلين وثلاثة مداخل للفندق لمنع تحرك الموظفين.

"موظفو الفندق غضبوا بشدة لأن ثلاثة مداخل كانت مغلقة ولم يكن هناك حرية تنقل"، روى أوتشوا.

هذا الإجراء أثار استياء العاملين الذين اضطروا إلى "التفافات طويلة" لأداء مهامهم، لكن ما فجّر الموقف هو ما حدث عندما تمكنت إحدى الموظفات، التي سئمت القيود، من التسلل إلى منطقة كواليس الحفل.

لحظة الاكتشاف

هناك انكشف السبب الحقيقي وراء هذا السرية: لوك را كان برفقة تولي أكوستا. وقال أوتشوا: "لقد فعلوا كل هذا الإجراء الأمني حتى لا يُرى لوك را مع تولي في الفندق ولا تظهر أي صورة لهما معاً". لكن الجهود ذهبت أدراج الرياح، إذ انتشر فيديو مسرّب على وسائل التواصل الاجتماعي يظهرهما معاً في المكان.

روايات متضاربة

نفى كل من لوك را وتولي أكوستا بشكل قاطع أي علاقة عاطفية، مؤكدين أنهما "أفضل أصدقاء". ومع ذلك، فإن درجة الإخفاء أثارت الشكوك. من جانبها، أعربت لا جواكي (La Joaqui)، المغنية والرابر التي انفصل عنها لوك را مؤخراً، عن أن بعض التصرفات آلمتها رغم أنها لا تشك في أي منهما.

تأتي هذه الحادثة بعد الانفصال الصاخب بين لوك را ولا جواكي، والذي يبدو أنه حدث خلال رحلة إلى مدريد. وتشير بعض الروايات إلى أن المغني دعا الفنانة إلى إسبانيا لإنهاء العلاقة، مما ترك لا جواكي في حالة نفسية صعبة.

معلومة مهمة: الحفل الخاص كان في فندق تابع لسلسلة هيلتون، وكان استياء الموظفين هو المفتاح لكشف الحقيقة.

المصدر: برنامج LAM على قناة أمريكا