بدأت القصة عندما قرر النجم العالمي إيد شيرين (Ed Sheeran) استبعاد مغني الراب ماكل مور (Macklemore) من جولته الغنائية "Loop Tour"، وذلك بعد تصريحات دعمها للفلسطينيين. ما بدأ كخلاف في المواعيد تحول سريعاً إلى حرب أيديولوجية دفعت فنانين آخرين مثل فينيس (Finneas) إلى الانسحاب من الجولة تضامناً مع ماكل مور.
🔥 تريند الساعة: #FreeMacklemore
تشتعل منصات التواصل الاجتماعي حالياً؛ حيث يشيد البعض بشجاعة الفنانين المنسحبين، بينما يوجه آخرون انتقادات حادة لشيرين بدعوى رضوخه لضغوط مالكي الملاعب والجهات المنظمة.
صدمة ميليسا باريرا: "أين كنتم عندما طردوني؟"
هنا تأخذ القصة منحىً أكثر عمقاً، حيث اعترفت الممثلة ميليسا باريرا بتأثرها بالدعم الجماهيري الواسع لماكل مور، لكن هذا التأثر اختلط بمشاعر الغضب والحزن. استحضرت باريرا أحداث نوفمبر 2023، وهو التاريخ الذي شهد نقطة تحول مؤلمة في مسيرتها المهنية عند طردها المفاجئ من سلسلة أفلام الرعب الشهيرة Scream.
للتوضيح لمن لا يعرف التفاصيل، قامت شركة Spyglass بإنهاء عقدها بدعوى "عدم التسامح مع معاداة السامية"، وذلك بعد أن نشرت باريرا تدوينات حول المآسي التي يتعرض لها الفلسطينيون. وفي ذلك الوقت، وبالرغم من انسحاب الممثلة جينا أورتيجا والمخرج كريستوفر لاندون من المشروع، إلا أن باريرا شعرت بعزلة تامة في مواجهة هذه العاصفة.
📌 تفاصيل مثيرة
لم يكن عرض فيلم Scream 7 في استوديوهات باراماونت مجرد حدث سينمائي، بل تحول إلى ساحة للمظاهرات المؤيدة لفلسطين، حيث اجتاحت دعوات المقاطعة منصات تيك توك وإنستغرام منذ ظهور العرض الترويجي الأول.
اليوم، وبينما يهرع الوسط الفني لدعم ماكل مور، تضع باريرا إصبعها على الجرح وتكشف ما تصفه بـ "نفاق" صناعة الترفيه التي تختار معاركها بناءً على اتجاه الريح. فهل هذا الدعم الحالي هو فعل عدالة مؤخرة أم مجرد موجة من التريندات العابرة؟