منذ أكثر من عقد من الزمان، تتناقل وسائل الإعلام أخبار منازل اليورو الواحد في إيطاليا، مما أثار أحلام الملايين بالحياة الأوروبية بتكلفة منخفضة. لكن زوجين أرجنتينيين قررا كشف القصة الحقيقية وراء هذا الوعد المنتشر، مبطلين الأساطير وشارحين التكاليف الخفية.

إدواردو كورونيل ونويلي فورتشينيتي من مدينة روساريو الأرجنتينية، استقرا في كالابريا بعد تجارب في أستراليا واليابان. من تجربتهم في بلدة سيترارو، يحذران من أن الواقع بعيد كل البعد عن الخيال العقاري المعروض في الإنترنت.

أسطورة السعر الرمزي

بدأ برنامج منازل اليورو الواحد في 2015 كاستراتيجية لمواجهة انخفاض السكان في القرى الإيطالية. رغم أن الشراء رمزي، إلا أن إدواردو أوضح أن المنازل الرخيصة نفدت بسبب شهرة البرنامج.

معلومات أساسية:

  • استثمار أدنى 100.000 يورو لتجديد المنزل.
  • ودائع ضمان بين 5.000 و10.000 يورو.
  • مهلة 3 سنوات لإنهاء التجديدات.
  • مشاريع تخضع لموافقة البلدية.
الحياة الحقيقية في القرى الإيطالية

بعيداً عن التكلفة، أكد الزوجان أن هذه القرى تقع في مناطق جبلية أو نائية.

التحديات اليومية:

  • النقل: السيارة ضرورية؛ النقل العام محدود.
  • الوصول: طرق جبلية للوصول للخدمات.
  • الخدمات: المدارس والعيادات في بلدات مجاورة.
  • المواطنة: شراء منزل لا يمنح إقامة.

فرص جديدة: برامج بتمويل حقيقي

بدلاً من الإحباط، أشار الأرجنتينيان إلى برامج حكومية جديدة بشروط أفضل.

أبيتا بورجي مونتاني:
منح حتى 5.000 يورو للشراء أو التجديد، مع الالتزام بالإقامة 5 سنوات في بلديات أقل من 3.000 ساكن.
ريبوبولا كالابريا:
تمويل حتى 280.000 يورو لترميم المباني التاريخية مع إنترنت عالي السرعة.

المصادر: Infobae