رسالة من الذاكرة والأمل
في إطار الجهود لإحياء ذكرى جمال المنطقة الساحلية الفنزويلية لا جوايرا (الواقعة شمال العاصمة كاراكاس)، نشرت الصحفية المولودة في تاناغوارينا، أليخاندرا أوراا، يوم الخميس فيديو مؤثراً على حسابها في منصة X. تم تصوير المادة بواسطة المصور داريل خيمينيز، وتسعى إلى إبراز جمال المنطقة بعيداً عن المأساة التي حولتها إلى خبر عالمي، وفقًا لما ذكره موقع CiberCuba.
لا جوايرا هي البحر الكاريبي، الجبال، الميناء، المطار، التاريخ، الطفولة. كانت سمكة مقلية ورمالاً ساخنة. إنها المكان الذي شكل بالنسبة للكثيرين وداعاً، لكن بالنسبة للآخرين سيظل دائمًا الوطن.
خراب الزلازل
في 24 يونيو 2026، هز زلزالان متتاليان بقوة 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، مفصولان بـ 39 ثانية فقط، شمال فنزويلا. كانت لا جوايرا أكثر المناطق تضرراً: حيث انهار أكثر من 250 مبنى، بما في ذلك مستشفى خوسيه ماريا فارغاس.
الحصيلة الرسمية حتى 02/07/2026
2.295 قتيل
11.267 جريح
40.000 - 70.000 مفقود (تقديرات الأمم المتحدة)
التأثير الاقتصادي
تقدر الأضرار بـ 6.700 مليون دولار أمريكي، أي ما يعادل 6% من الناتج المحلي الإجمالي الفنزويلي، وفقًا للمسح الجيولوجي للولايات المتحدة (USGS).
شبح مأساة فارغاس
المناطق التي تحولت اليوم إلى أنقاض —كاراباليدا، ماكوتو، لوس كوراليس، نايغواتا، تاناغوارينا— دُفنت بالفعل تحت الوحل قبل أقل من 30 عامًا. في 15 ديسمبر 1999، تعرضت ولاية فارغاس (الاسم السابق للمنطقة) لانهيار أرضي كارثي، يُعتبر أكبر انهيار طيني من حيث عدد الضحايا في التاريخ، حيث راح ضحيته ما بين 10.000 و30.000 قتيل.
الصمود وسط الألم
على الرغم من المشهد المؤلم، لم تتأخر قصص الأمل في الظهور. في 2 يوليو 2026، تم إنقاذ هيرنان خيل (43 عامًا) سليمًا بعد قضائه 114 ساعة محاصرًا تحت الأنقاض في كاتيا لا مار، بفضل جهود فرق الإنقاذ من 7 دول قاموا بتزويده بالماء والأكسجين عبر الأنابيب. إنها شهادة حقيقية على أن الحياة والأمل يستمران حتى في أحلك اللحظات.
المصدر: CiberCuba و El Día.