في عملية منسقة تزامنت مع إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات التشريعية الروسية، شنت أوكرانيا هجوماً واسع النطاق باستخدام أكثر من 1600 طائرة مسيرة استهدفت الأراضي الروسية. ركز الهجوم على العاصمة موسكو بنحو 450 مسيرة، مما أدى إلى ضرب مصافي تكرير وقواعد لوجستية، في خطوة كشفت عن نقاط ضعف أمنية في قلب العاصمة الروسية في لحظة توتر سياسي واقتصادي عالمي.

خبر عاجل
الضربة الكبرى: استهداف قلب الكرملين

وفقاً للتقارير، في يوم الأحد 20 سبتمبر 2026، نفذت أوكرانيا هجوماً جوياً غير مسبوق. بينما كان المواطنون الروس يدلون بأصواتهم لتجديد مجلس الدوما (البرلمان الروسي)، امتلأت سماء موسكو بالطائرات المسيرة. وتشير البيانات إلى سقوط قتيلين على الأقل ووقوع أضرار جسيمة في مصفاة للنفط ومراكز لوجستية حيوية.

🗺️ السياق الجيوسياسي:

لم يعد الصراع مقتصرًا على الجبهات البرية؛ حيث تسعى أوكرانيا لنقل تكلفة الحرب إلى الداخل الروسي عبر استهداف البنية التحتية للطاقة التي تمول المجهود الحربي، وذلك في وقت يسعى فيه الرئيس فلاديمير بوتين إلى تعزيز سيطرته السياسية الداخلية من خلال الانتخابات.

تحليل تفاصيل العملية العسكرية
المعيار التفاصيل التأثير المتوقع
إجمالي عدد المسيرات +1,600 طائرة إغراق وإرباك الدفاعات الجوية
التركيز على موسكو حوالي 450 طائرة أضخم هجوم يستهدف العاصمة تاريخياً
عمليات الاعتراض ~435 طائرة (في موسكو) تقارير رسمية من فوروبيوف وسوبيانين
الأهداف الرئيسية مصافي تكرير ولوجستيات ضربة مالية لـ "آلة الحرب" الروسية
🔑 المفتاح: عامل ترامب والضغوط الدولية

يأتي هذا الهجوم في توقيت دبلوماسي معقد للغاية. فبينما يستعد الرئيس فولوديمير زيلينسكي للقاء دونالد ترامب في نيويورك، يبدو أن هذا الهجوم يتناقض مع اتفاقيات عدم الاعتداء على البنية التحتية للطاقة التي يروج لها المرشح الأمريكي. يمكن تفسير هذه الخطوة بأنها "رسالة استباقية" من أوكرانيا لإثبات قدرتها النارية قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

🚀 التداعيات والنتائج

لم تهدف العملية إلى إحداث أضرار مادية فحسب، بل سعى الجانب الأوكراني لتحقيق تأثير نفسي على الناخب الروسي. وبالرغم من تأكيدات الكرملين بأن العملية الانتخابية لم تتعطل، إلا أن انكشاف سماء موسكو يطرح تساؤلات أمنية كبرى. ستحدد الردود الروسية وموقف الولايات المتحدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة ما إذا كان الصراع سينتقل إلى مرحلة الهجمات المنهجية على المدن الكبرى.


المصدر: Libération →