في جلسة استماع هامة يوم الخميس 20 أبريل 2026، نفى بابلو بريتز، المدير التنفيذي في مجموعة تيكينت، أي علم له بدفع رشوات مرتبطة بمفاوضات تأميم مصنع صيدور للصلب في فنزويلا عام 2008، لكنه اعترف بتدخل مسؤولين حكوميين من عهد كريستينا كيرشنر في الوساطة. شهادته تلقي الضوء على ضغوطات تلك الفترة، وتأتي قبل شهادات حاسمة أخرى الأسبوع المقبل.

شهادة حاسمة في محكمة الجنايات الفيدرالية السابعة

في إطار القضية الشهيرة في الأرجنتين والمعروفة بـ قضية الدفاتر، أدلى المدير التنفيذي في مجموعة تيكنتين، بابلو بريتزواج، بشهادة أمام محكمة الجنايات الفيدرالية السابعة في بوينس آيرس. وقد نفى نفياً قاطعاً علمه بأي طلبات مالية غير قانونية أثناء المفاوضات التي سبقت تأميم شركة صيدور للصلب في فنزويلا.

عند استجوابه من قبل النيابة، أكد بريتزواج: "لا، أنا لم أسمع أبداً عن شيء من هذا القبيل،" وذلك رداً على سؤال حول ما إذا كانت هناك أموال دفعت لمسؤولين فنزويليين أو أرجنتينيين لتسهيل الصفقة.

تفاصيل التأميم وتجربة الموظفين الأرجنتينيين

أوضح بريتزواج أن العملية كانت معقدة، حيث أنهى ما يزيد عن مئة عامل أرجنتيني وعائلاتهم من مغادرة فنزويلا بعد التأميم في يونيو 2008. ووصف الأجواء المناوشات بأنها كانت "صعبة للغاية، مع تظاهرات ضد الأرجنتينيين وكتابات مثل 'ارحلوا أيها الأرجنتينيون'".

وأشار إلى أن لويس بتنازا، مسؤول العلاقات الحكومية في تيكنتين، كان هو الشخصية الرئيسية في الحوار مع المسؤولين، كما تحدث عن دور خوسيه ماريا أولاغاسستي، السكرتير السابق لوزير التخطيط خوليو دي فيدو، الذي ساعد في تجنّب اللجوء إلى محكمة الاستثمار الدولية وتوصل مع الحكومة الفنزيلية إلى حل تعويضي لاحق.

قضية الدفاتر: ما هي؟

قضية الدفاتر هي واحدة من أكبر التحقيقات في الفساد في الأرجنتين، مستندة إلى ملاحظات مكتوبة بخط اليد من السائق السابق أوسكار سنتينو، الذي وصف تفاصيل تسليم الأموال والرسائل. وتشير هذه الدفاتر إلى أن تيكينت شهدت ثمانية حادثات من تسليم مبالغ مالية، بقيمة تتراوح بين 15 و20 مليون بيزو أرجنتيني، لمسؤولين في وزارة التخطيط الفدرالية، منهم روبرتو بارتا.

وتشمل قائمة المدعى عليهم في هذه القضية الرئيسة السابقة كريستينا فيرنانديز كيرشنر بتهمة قيادة منظمة غير مشروعة، وعدة مسؤولين سابقين. من المقرر أن يستمع القضاء الأسبوع المقبل إلى شهادتي لويس بتنازا وهيكتور زاباليتا، حيث تم الحكم ببراءتهما من التهم في هذا الملف بدوافع إنسانية.

الخلاصة: تأتي هذه الشهادة في سياق تفتيش القضاء الأرجنتيني عن الحقيقة حول علاقات العمل والحكومة، وتذكرنا بأنه حتى في الظروف الصعبة، القانون يبقى حاكماً.

ذات صلة