صعّد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي الخلاف مع نائبته فيكتوريا فيلارويل واصفاً إياها بـ'غير المؤثرة' و'المعارضة' بسبب تصريحاتها حول جزر مالفيناس وعلاقاتها مع البيرونية. واقترح رئيس مجلس الوزراء دييغو سانتيللي أنها يجب أن تتنحى إذا لم تشارك في توجه الحكومة.

أزمة سياسية لم تعد داخلية

نُشر في 3 أغسطس 2026 | المصادر: كلارين، لا فوز، كادينا 3


عاد الرئيس خافيير ميلي يوم الاثنين إلى مهاجمة نائبته فيكتوريا فيلارويل، مما عمّق الانقسام الذي لم يعد يقتصر على أروقة الحكومة. خلال مقابلة مع راديو ميتر، وصفها الرئيس بأنها شخصية 'غير مؤثرة' وأكد أن تصريحاتها 'تكرر حجج الكيرشنرية'.

اتهم الرئيس رئيسة مجلس الشيوخ بأن لها أجندة خاصة تبتعد عن الخط الرسمي، مشيراً بشكل خاص إلى لقاءاتها الأخيرة مع حكام من حزب العدالة (PJ) مثل جيلدو إنسفران (فورموسا) وريكاردو كينتيلا (لا ريوخا)، بالإضافة إلى صورة مع الرئيسة السابقة إيزابيل مارتينيز دي بيرون في مدريد.

شرارة مالفيناس والاشتباك الشخصي

تصاعد التوتر مؤخراً بعد منشورات فيلارويل المتعلقة بنصف نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإنجلترا. وصفت نائبة الرئيس البريطانيين بـ'القراصنة المغتصبين' و'الغزاة' على وسائل التواصل الاجتماعي، مما تسبب، وفقاً لميلي، في استياء واتصالات رسمية بين لندن وبوينس آيرس.

امتد الصراع إلى الجانب الشخصي بعد شكوك فيلارويل العلنية حول الحالة العقلية للرئيس، متحدثة عن 'اضطهادات وهمية'. رد ميلي بأنه 'يحب' أن يُوصف بالجنون من قبل المدافعين عن الوضع الراهن، وأكد: 'أن يقولوا عني مجنون لأنني أريد تغيير أرجنتين متدهورة، أعتبره إطراءً'.

مرآة التاريخ

يقارن المحللون والكتّاب، مثل ألبرتو لوتوف في كادينا 3، هذا الوضع مع حالات تاريخية ثابتة في السياسة الأرجنتينية. يُذكر حالات مثل خوليو كوبوس وتصويته 'غير الإيجابي' ضد القرار 125 في 2008، واستقالة كارلوس 'تشاتشو' ألفاريز في 2000، أو خروج إدواردو دوهالدي من نائب رئاسة مينيم. خصوصية حالة ميلي-فيلارويل هي أن حزب 'لا ليبرتاد أفانزا' لا يزال يبني هيكله السياسي، لذا فإن حدوث شرخ في القمة قد يكون له تأثير مؤسسي كبير.

مواضيع أخرى على جدول أعمال ميلي

  • شريك الترشح 2027: اعترف ميلي بأنه حدد بالفعل شريكه في الترشح للانتخابات المقبلة، لكن إعلان الاسم 'يعتمد على الاتفاقات السياسية' ولن يكشف عنه بعد.
  • المحكمة العليا: أكد الرئيس أنه سيأخذ وقته لتعيين مرشحي المحكمة العليا، بتقييم 'أكثر من خمسة أسماء' لشغل المقاعد الشاغرة لماكيدا وهيغتون دي نولاسكو.
  • إعادة تنظيم كومودورو باي: تدفع الحكومة باتجاه إجراءات لإعادة تشكيل الدائرة القضائية التي تحقق في الفساد والمخدرات، وتنفيذ نظام اتهامي في الربع الأول من العام المقبل.

في غضون ذلك، تواصل الحكومة جدول أعمالها، بما في ذلك مراقبة إضراب المعلمين (CTERA) وتنسيق الأمن الإقليمي بقيادة كارينا ميلي في تشاكو في مواجهة ظاهرة النينيو.