مجلس الشيوخ يمنح موافقة مبدئية على قانون حرمة الملكية الخاصة
تاريخ الحدث: 7 أغسطس 2026.
منح مجلس الشيوخ الأرجنتيني موافقة مبدئية على قانون حرمة الملكية الخاصة بأغلبية 37 صوتًا مقابل 33. ومع ذلك، اضطرت الحكومة إلى التراجع عن الفصل الثالث المثير للجدل، المعروف باسم قانون الأراضي، الذي كان يسمح ببيع الأراضي لمواطنين وشركات أجنبية، بالإضافة إلى فصل إدارة الحرائق. جاء هذا القرار بسبب عدم حصول الحكومة على دعم كافٍ من الحلفاء والضغط الاجتماعي الكبير الذي نشأ على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الشوارع.
المشروع، الذي يُنسب تأليفه إلى وزير إلغاء القيود وتحول الدولة، فيديريكو شتورزينغر، انتقل إلى مجلس النواب مع تعديلات تشمل الإخلاء السريع ورقمنة السجلات.
عامل تيني والحرب الإعلامية
كانت الحكومة الليبرتارية تتوقع انتقادات من بعض الفنانين، لكن الوضع أصبح غير قابل للتحمل عندما انضم شخصيات ذات تأثير واسع إلى الرفض. المغنية تيني ستويل نشرت على حسابها في إنستغرام، الذي يتابعه 22 مليون شخص، صورة لمنظر طبيعي أرجنتيني مع عبارة: الوطن لا يُباع.
هذه الرسالة، التي وصفها مسؤول رفيع المستوى بأنها نهاية اللعبة، كانت الشرارة التي دفع شخصيات أخرى مثل لالي إسبوزيتو، إيميليا ميرنيس، كاترييل، ديلوم، لا خواكي، ونيكي نيكول، وحتى لاعب كرة القدم ليساندرو مارتينيز، إلى التعبير عن معارضتهم. وفقًا لتقرير صادر عن شركة الاستشارات "ريبوتاسيون ديجيتال"، كانت 69% من الرسائل على وسائل التواصل الاجتماعي حول المبادرة سلبية. لخص السيناتور لويس خويث المشهد بالاعتراف بأنهم دافعوا بشكل سيء عن النقاش وأن أبطال السردية فرضوا عنوانًا فظيعًا.
الخلافات داخل البيت الوردي
أثارت هزيمة الفصل الثالث تبادل الاتهامات داخل صفوف الحكومة. وأشارت مصادر إلى أن فيديريكو شتورزينغر دافع حتى اللحظة الأخيرة عن المشروع وقاوم التنازلات التي كانت باتريشيا بولريتش تحاول التفاوض عليها لكسب الأصوات. من ناحية أخرى، تم انتقاد عدم التنسيق من قبل دييغو سانتلي مع الحكام، والاستراتيجية الانتخابية لـكارينا ميلي، التي تركز الآن على التفاوض لإلغاء الانتخابات التمهيدية (PASO) لعام 2027.
على الرغم من الهزيمة الجزئية، تمكنت الحكومة من الحفاظ على نواة من 44 سيناتورًا من أنصارها وحلفائها، وهو ما يعتبرونه حزامًا صحيًا أساسيًا للمستقبل التشريعي والاستقرار السياسي.
توتر في الشوارع والسياق الدولي
بينما كان النقاش جاريًا في مجلس الشيوخ، وقعت حوادث خطيرة خارج الكونغرس. استخدمت الشرطة شاحنات المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي بعد أن ألقى مجموعة من الملثمين مقذوفات. تم الإبلاغ عن أكثر من 1500 جريح و28 معتقلًا على الأقل. أصيبت مصورة فوتوغرافية بكسر في الجمجمة، لكن حالتها تتحسن في مستشفى أرجيريش.
يأتي هذا المشهد في سياق تسعى فيه الحكومة إلى الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي، لكنها تواجه تآكلًا في الرأي العام. انخفض مؤشر الثقة في الحكومة الصادر عن جامعة توركواتو دي تيلا بنسبة 6.5% في يوليو ليصل إلى 1.94 نقطة من أصل خمس. في الأشهر المقبلة، ستكون الانتخابات في البرازيل، والانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، وزيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الأرجنتين عوامل رئيسية ستؤثر على المناخ السياسي قبل انتخابات 2027.
المصادر: إنفوباي، لا برينسا.