أعرب عمدة بوينس آيرس، خورخي ماكري، عن حماسه لاحتمال مواجهة وزيرة الأمن باتريشيا بولريتش في انتخابات المدينة لعام 2027. وأكد أن المنافسة الداخلية تُبرز أفضل ما في كل مرشح، مما يفتح الباب لنقاش سياسي مثمر. هذا السيناريو يسلط الضوء على مستقبل حزب PRO وقادة المدينة.

منافسة صحية في الأفق نحو 2027

صرّح خورخي ماكري، عمدة مدينة بوينس آيرس، في تصريحات حديثة يوم 9 أغسطس 2026، عن احتمالية أن تكون وزيرة الأمن الوطنية باتريشيا بولريتش منافسته في الانتخابات المحلية المقررة في 2027. وبدلاً من اعتبار ذلك مصدر توتر، رحب ماكري بالفكرة بحماس وتفاؤل، مؤكداً أن "المنافسة تُخرج أفضل ما في كل فرد".

"المنافسة تُخرج أفضل ما فينا"، قال ماكري، مشيراً إلى أن أي نقاش داخلي داخل الحزب يمثل فرصة إيجابية تثري الديمقراطية.

تأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه حزب PRO إلى تعزيز شخصياته البارزة استعداداً للاستحقاقات الانتخابية القادمة. وأكد ماكري على فكرة أن الانتخابات التمهيدية لا يجب أن تكون مدمرة، بل فضاءً لتحسين المقترحات وإثراء النقاش العام.

السياق السياسي في المدينة

تُعتبر مدينة بوينس آيرس معقلاً تاريخياً لحزب PRO، الذي أسسه الرئيس السابق ماوريسيو ماكري (ابن عم خورخي). ومع صعود حركة لا ليبرتاد أفانزا (الحرية تتقدم) كقوة وطنية بارزة، يواجه حزب PRO تحديات جديدة تتطلب إعادة تموضع.

خورخي ماكري، الذي تولى منصبه في ديسمبر 2023، يسعى لمواصلة سياسات الإدارة السابقة، بينما تبرز باتريشيا بولريتش كشخصية قوية في مجال الأمن، بعد توليها وزارة الأمن في حكومة خافيير ميلي. أي مواجهة بينهما في انتخابات المدينة ستكون محور اهتمام سياسي كبير في الأشهر المقبلة.

واختتم ماكري حديثه بالقول إنه مستعد لمناقشة الأفكار وأن "المنافسة مرحب بها"، مرسلاً رسالة انفتاح داخل حزبه، وسط توقعات بأن تكون السنة الانتخابية المقبلة حاسمة لمستقبل البلاد والعاصمة.

المصدر: موقع إيماجو