في تغريدة لافتة، صرّح ماكري: "نظام في لا كاربونيا. هنا لا توجد مناطق محررة. لا توجد أماكن يكون فيها القانون اختيارياً. انتهى دخول المواد لاستمرار نمو الحي. القانون والنظام يسودان في كل متر مربع من المدينة". وقد حظيت التغريدة بتفاعل واسع، حيث تجاوزت 64,100 مشاهدة وحصلت على أكثر من 1,300 إعجاب خلال ساعات قليلة.
ما هو حي لا كاربونيا؟
لا كاربونيا هو حي عشوائي (فيلا) يقع في حي فيا سولداد، جنوب مدينة بوينس آيرس، عاصمة الأرجنتين. يُعد هذا الحي من المناطق التي شهدت جدلاً واسعاً حول سياسات الإسكان والتحضر والأمن في السنوات الأخيرة. ويأتي هذا القرار ضمن جهود الحكومة المحلية للحد من التوسع العشوائي ومنع إنشاء مساكن غير قانونية جديدة.
الموقع
حي لا كاربونيا في فيا سولداد، جنوب بوينس آيرس، وهي منطقة تعاني من نقص البنية التحتية وتركز السكان ذوي الدخل المنخفض.
السكان
يُقدَّر عدد سكان الأحياء العشوائية في الأرجنتين بأكثر من 5 ملايين شخص، وفقاً لبيانات الحكومة الوطنية، وهو رقم في تزايد مستمر.
ردود فعل متباينة على وسائل التواصل
لم تمر التغريدة دون جدل واسع، حيث انقسم المعلقون بين مؤيد ومعارض. فمن جهة، انتقدت المستخدمة ChicaDelCambio القرار قائلة: "حسناً، لن يستمر النمو، وما هو حلك لمشكلة الإسكان في هذا المكان؟"، وحصلت تغريدتها على أكثر من 1,341 إعجاب. ومن جهة أخرى، سخر المستخدم Hagov Porteño قائلاً: "هل تريد أيضاً بناء أبراج ضخمة لأصدقائك هناك؟"، مع 1,038 إعجاب. بينما اقترح PregoneroL: "عدد السكان قليل، يجب نقلهم وبيع القطعة بالكامل"، بحصوله على 737 إعجاب.
تعكس هذه الردود الانقسام العميق في الرأي العام حول سياسات الإسكان في المدينة، حيث يرى البعض أن القرار خطوة نحو فرض النظام الحضري، بينما يعتبره آخرون إجراءً قاسياً يفتقر إلى حلول بديلة للسكان.
موقف الحكومة
أكدت مصادر قريبة من خورخي ماكري أن هذا الإجراء جزء من خطة شاملة لضمان الأمن القانوني والامتثال للوائح الحضرية. وشددت التغريدة على أن "لا توجد مناطق محررة" وأن القانون يُطبق في جميع أنحاء المدينة، بما يتماشى مع خطاب ماكري القائم على "عدم التسامح مطلقاً" مع الاحتلالات غير القانونية.
حتى الآن، لم تُعلن تفاصيل محددة حول آلية تنفيذ مراقبة دخول المواد، ولا الإجراءات التي ستُتخذ مع العائلات التي تقيم حالياً في الحي. ومن المتوقع أن تصدر الحكومة مزيداً من المعلومات في الأيام المقبلة.
بينما يستمر النقاش على منصات التواصل الاجتماعي، يتحول إعلان ماكري إلى أحد أكثر المواضيع تداولاً في السياسة المحلية اليوم، مما يسلط الضوء على التحديات المعقدة للإسكان الحضري في المدن الكبرى بالأرجنتين.