تتجه البرازيل يوم الأحد إلى موعد انتخابي حاسم، حيث يراهن الرئيس لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، البالغ من العمر 80 عاماً، على إنجازاته الاقتصادية لضمان إعادة انتخابه، بينما يواجه حالة من التعادل الفني في استطلاعات الرأي مع مرشح اليمين المتطرف، فلافيو بولسونارو.

أصبحت الساحة السياسية في البرازيل جاهزة لواحدة من أكثر الأيام توتراً في السنوات الأخيرة. لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، القائد المخضرم والعامل السابق في صناعة الصلب، يخوض معركة من أجل استمرارية مشروعه السياسي في انتخابات تقسم البلاد إلى كتلتين لا يمكن التصالح بينهما.

التحدي الأكبر:

يسعى لولا إلى استغلال المؤشرات الاقتصادية الإيجابية وشعبيته الحالية لتقليص الفجوة مع المعارضة وتأمين الفوز.

لقد تحولت المنافسة من مجرد سباق انتخابي إلى مرآة تعكس انقسام المجتمع. وتظهر أحدث القياسات سيناريو من عدم اليقين الشديد، حيث سيكون الناخبون المترددون هم المفتاح لتحديد من سيشغل "بلانالتو" (القصر الرئاسي البرازيلي).

المرشح التوجه الحالي الملف السياسي
لولا دا سيلفا تعادل فني يسار الوسط / تقدمي
فلافيو بولسونارو تعادل فني يمين متطرف

محاور حملة الرئيس الحالي:

  • ✓ تعافي المؤشرات الاقتصادية الوطنية.
  • ✓ تعزيز صورة البرازيل على المستوى الدولي.
  • ✓ ترسيخ السياسات الاجتماعية الموجهة للفقراء.

على الجانب الآخر، يحافظ فلافيو بولسونارو على القاعدة الصلبة من أنصار "البولسونارية" (التيار الموالي لجايير بولسونارو)، مراهناً على خطاب القطيعة والمواجهة مع النموذج الحالي للدولة.


المصدر: Imago