تصاعدت الضغوط الداخلية على رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى مستوى جديد. فقد وجه خوسيه مانويل كاباليرو، النائب الثاني لحكومة منطقة كاستيا لا مانتشا والأمين العام للحزب الاشتراكي في سيوداد ريال، طلباً مباشراً وحازماً: الدعوة الفورية لإجراء انتخابات عامة.
ويعود السبب وراء هذا الطلب إلى حالة الانسداد التشريعي في مجلس النواب، حيث تم رفض مرسومين أساسيين يتعلقان بملف الإسكان (الذي يعد من أكثر القضايا إلحاحاً في إسبانيا حالياً). وبالنسبة لكاباليرو، فإن هذه النكسة ليست سياسية فحسب، بل هي اجتماعية أيضاً، مما يسبب إحباطاً عميقاً لمئات الآلاف من المواطنين.
الحجة المركزية:
يتماشى هذا الطلب مع موقف إيميليانو غارسيا باج، رئيس منطقة كاستيا لا مانتشا، الذي حذر من أن الاستمرار في الدورة التشريعية الحالية بعد هذه الهزائم البرلمانية يضع مصداقية الحكومة الوطنية على المحك.
بالإضافة إلى التأثير على صورة الحكومة، يطرح كاباليرو مسألة استراتيجية تتعلق بالجدول الزمني. ووفقاً للقيادي الاشتراكي، فإن التوجه إلى صناديق الاقتراع الآن سيسمح بـ:
- 1 توضيح الأفق السياسي الحالي وإنهاء حالة الشلل.
- 2 منع السياسة الوطنية من التأثير سلباً على الانتخابات الإقليمية والبلدية في مايو 2027.
- 3 السماح للانتخابات المحلية بالتركيز حصرياً على الشؤون الإقليمية.
أزمة الإسكان والحلول المقترحة
فيما يتعلق بأزمة السكن، دافع كاباليرو عن نموذج يعتمد على زيادة العرض. وأشار إلى أن منطقة كاستيا لا مانتشا تعمل بالفعل على تحويل المباني الإدارية إلى سكنية وإطلاق مشاريع جديدة. ولتعزيز ذلك، فصل الإجراءات التي يتم معالجتها في المنطقة:
| محور العمل | الهدف الرئيسي |
|---|---|
| قانون الأرض والإسكان | تعديله لاستغلال الأراضي غير المستغلة بشكل كافٍ. |
| الإدارة الحكومية | إزالة العقبات البيروقراطية التي تعيق عمليات البناء. |
| البنية التحتية | تحويل المباني العامة إلى وحدات سكنية. |
المصدر: IMAGO