18/06/2026 21:04 - Internacionales
Documento confidencial sobre mesa de negociaciones diplomáticas con banderas de Estados Unidos e Irán de fondo, iluminación dramática que representa la tensión de las negociaciones nucleares secretas
الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب خلال قمة مجموعة السبع في قصر فرساي بتاريخ 17 يونيو 2026 يحمل خلفية أكثر تعقيداً مما يبدو. وفقاً لتأكيدات من ثلاثة مسؤولين أمريكيين لشبكة CNN، هناك سلسلة من المقترحات السرية المصممة لتنفيذ النقاط الأربع عشرة لمذكرة التفاهم، لكن إيران لم توقع على أي من هذه الوثائق الإضافية.
هذا الكشف يطرح شكوكاً جدية حول ما إذا كانت الحكومة الأمريكية قد بالغت في التقديرات بشأن الالتزامات التي حصلت عليها من الجانب الإيراني، ويؤكد هشاشة العملية التي قد تفشل قبل التوصل لاتفاق نهائي.
أكد نائب الرئيس جي دي فانس وجود ما تسميه الحكومة "اتفاقات السادة" التي تتجاوز مذكرة التفاهم الرسمية. قال فانس: "بعضها مكتوب، لكن جوهرياً، سواء كانت مكتوبة أو قيلت، لهذا صممنا الاتفاق كما فعلنا، لأننا لا نثق في الكلمات، نثق في الأفعال والسلوك".
فترة 60 يوماً للمفاوضات التقنية تبدأ 19/06/2026
اختار المفاوضون الأمريكيون نشر مذكرة التفاهم دون انتظار موافقة القيادة الإيرانية على المقترحات الأكثر تفصيلاً. بحسب مصدر مطلع، كان يتطلب وقتاً إضافياً الحصول على موافقة إيران الرسمية على تلك المقترحات، لذا قررت الولايات المتحدة المضي قدماً في المذكرة وترك التفاصيل للمحادثات اللاحقة.
كان خبير مراقبة الأسلحة جيفري لويس واضحاً: "لا يوجد سبب للأمن القومي لإبقاء سرية نوع المعلومات التي كانت علنية في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة. الشيطان في التفاصيل وشخص ما لا يريدنا أن نرى أحد الشياطين".
أثارت نقص الشفافية انتقادات شرسة داخل الحزب الجمهوري نفسه. يشير النقاد إلى أن ترامب يفعل بالضبط ما انتقده على الرئيس السابق باراك أوباما في 2015، عندما هاجم الجمهوريون ما أسموه "اتفاقات موازية سرية".
وافق الكونغرس على قانون يلزم بأن يُقدم أي اتفاق نووي مع إيران، بما في ذلك أي اتفاق موازٍ أو تفاهم شفهي، إلى مبنى الكابيتول.
رد ترامب على Truth Social: "اتفاق أوباما كان طريقاً نحو سلاح نووي لإيران... اتفاقنا جدار يمنع إيران من الوصول للسلاح النووي، العكس تماماً".
من بين المقترحات المساعدة توجد "تفاهمات متبادلة" حول ما إذا سُيُسمح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم بأي مستوى. كانت هذه إحدى النقاط الأكثر إثارة للجدل خلال المفاوضات الأصلية لخطة العمل الشاملة المشتركة في 2015 وما زالت عائقاً سياسياً داخلياً للطرفين.
يجادل مسؤولو ترامب بأن المذكرة و"اتفاقات السادة" تستند إلى "الأداء"، مصممة فقط لمكافأة إيران على سلوكها الجيد. يرى النقاد أنها توفر فوائد فورية لإيران على شكل تخفيف العقوبات دون اتفاق ملزم بشأن تنازلات في برنامجها النووي.
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 17/06/2026 | توقيع المذكرة في فرساي خلال قمة G7 |
| 19/06/2026 | مراسم رسمية في بورغنشتوك، سويسرا |
| بداية 19/06/2026 | فترة 60 يوماً للمفاوضات التقنية |
| 30 يوماً | موعد رفع الحصار البحري بالكامل |
كما أشار الخبير جيفري لويس: "إذا أراد المفاوضون التوصل لاتفاق نهائي، سيضطر شخص ما للتنازل. ما يفسر لماذا يريدون إبقاء المعلومات سرية". رسم الجانبان خطوطاً حمراء عامة ثابتة للدرجة أن أي تسوية معنية قد تكون خارج المتناول أو مكلفة سياسياً للغاية للكشف عنها.
المصدر: CNN باللغة الإسبانية، تصريحات رسمية من الحكومة الأمريكية
Alfredo S. Quiroga