19/06/2026 12:13 - Politica
Vista amplia del hemiciclo del Congreso Nacional argentino con las butacas verdes vacías y la presidencia al fondo, iluminación tenue que crea un ambiente de tensión política
يجد حكام المحافظات الأرجنتينية المتحالفون مع الحكومة الوطنية أنفسهم في موقف صعب للغاية بشأن قضية مانويل أدورني، رئيس الأركان في حكومة الرئيس خافيير ميلي. هذا المنصب يعادل رئيس الوزراء في الأنظمة البرلمانية، وهو المسؤول عن تنسيق العمل الحكومي.
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 18 يونيو 2026 | تأجيل جلسة مجلس الشيوخ الأصلية |
| الثلاثاء 23 يونيو 2026 | جلسة خاصة في مجلس النواب للاستجواب |
| 25 يونيو 2026 | إعادة جدولة الاستجواب في مجلس الشيوخ |
| 2 يوليو 2026 | موعد مثول أدورني أمام المجلس (في حال الموافقة) |
الاستجواب هو آلية دستورية تتيح للكونغرس الأرجنتيني استدعاء مسؤول حكومي للإجابة على أسئلة حول إدارته. أما حجب الثقة فهو تصويت يمكن أن يؤدي إلى إقالة المسؤول. يتطلب الأمر 129 توقيعاً من أصل 257 نائباً للمضي قدماً في الإجراء.
تمثل هذه المحافظات ولايات إقليمية مهمة في الأرجنتين، ولكل منها حاكم منتخب:
اتحاد الوطن، الجبهة اليسارية، التحالف المدني، جزء من المقاطعات المتحدة
حزب الاقتراح الجمهوري (PRO) والاتحاد المدني الراديكالي (UCR)
كتل المحافظات المتحالفة دون موقف واضح حتى الآن
يدور جدل حول الأغلبية المطلوبة للموافقة على الاستجواب دون تقرير لجنة:
حصلت مذكرة حجب الثقة حتى الآن على 120 توقيعاً من أصل 129 مطلوباً في مجلس الشيوخ.
رغم الضغوط المتزايدة، يحافظ الرئيس خافيير ميلي على دعمه لأدورني حتى لحظة كتابة هذا التقرير. البيت الحكومي المعروف بـ "كاسا روزادا" (البيت الوردي) لم يصدر أي إشارة بتغيير موقفه.
جاءت هذه الأزمة في وقت حساس، حيث يحتاج الرئيس ميلي إلى دعم المحافظات لتمرير إصلاحاته الاقتصادية. الأرجنتين تمر بتحولات اقتصادية كبيرة بعد سنوات من التضخم المرتفع والعجز المالي.
Alfredo S. Quiroga