23/06/2026 15:50 - Politica
في جلسة تاريخية كان من المفترض أن تُعقد يوم الثلاثاء في مجلس النواب الأرجنتيني، فشلت محاولة المعارضة استجواب مانويل أدورني، رئيس ديوان الوزراء في حكومة الرئيس خافيير ميلي، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.
لم يتجاوز عدد المشرعين الحاضرين 117 نائباً، بينما كان يلزم حضور 129 نائباً كحد أدنى لبدء الجلسة. هذا الانسحاب المدروس جاء نتيجة اتفاق سياسي بين التحالف الحاكم La Libertad Avanza والتحالفين المحافظين PRO وUCR.
الأرجنتين دولة فيدرالية بنظام رئاسي. يتكون الكونغرس من غرفتين: مجلس النواب (257 عضواً) ومجلس الشيوخ (72 عضواً). منصب رئيس ديوان الوزراء أُنشئ في إصلاح دستوري عام 1994، وهو مسؤول أمام الكونغرس ويمكن استجوابه أو حتى عزله عبر مقترح censura (لوم) يتم التصويت عليه.
إذا نُفذت مقترح اللوم، ستكون هذه المرة الأولى في التاريخ الأرجنتيني التي يُعزل فيها رئيس ديوان الوزراء عبر هذه الآلية الدستورية.
يُواجه مانويل أدورني تحقيقاً قضائياً بتهمة الإثراء غير المشروع. كشفت التحقيقات أن ثروته قفزت من 20 مليون بيزو إلى 944 مليون بيزو خلال فترة قصيرة، أي بزيادة نسبتها 775%.
القاضي الفيدرالي أرييل ليخو يُدير القضية، بينما لا يزال أدورني في منصبه رغم فقدانه منصب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، الذي تولاه الآن الاقتصادي والنائب أدريان رافيير.
قبل الجلسة، توصل رئيس مجلس النواب مارتن مينيم (من حزب ميلي) إلى اتفاق مع زعماء PRO وUCR:
تعطيل الجلسة وتجنب التصويت العلني الذي قد يُحرج الحلفاء.
إحالة الموضوع إلى لجنة برلمانية بدل التصويت المباشر، مع إمكانية بدء النقاش من 30 يونيو.
صرح زعماء PRO أنهم فضلوا التنسيق مع الحكومة بدلاً من التصويت مع المعارضة الكيرشنرية.
| التاريخ | الحدث | الأهمية |
|---|---|---|
| 30/06/2026 | بدء النقاش في لجنة الشؤون الدستورية | المسار التشريعي الأول |
| 02/07/2026 | مثول أدورني أمام مجلس الشيوخ | استجواب عن الثروة والإدارة |
| لا تاريخ محدد | لجنة الالتماسات والنظام الداخلي | لم تُستدعَ بعد |
ثمة خلاف حول المادة 101 من الدستور:
الاستجواب لا يحتاج للجان - يمكن التصويت مباشرة بأغلبية مطلقة.
الاستجواب يحتاج لجنة أولاً أو موافقة ثلثي النواب على التصويت المباشر.
انتقد النائب الراديكالي المنشق بابلو خوليانو الاتفاق بشدة، واصفاً إياه بأنه يُدين الأرجنتين لأزمة مؤسسية.
من جهته، حذر الاشتراكي إستيبان بولون بأن الحكومة ربحت "بضعة أيام" فقط، وأن الرئيس ميلي يعلم أن أدورني "مسمار" لم يعد بإمكانه سحبه.
Alfredo S. Quiroga