29/06/2026 07:04 - Entretenimiento
ظهر المذيع الأرجنتيني الشهير نيقولا أوكياتو، أحد أشهر وجوه منصة البث 'لوزو تي في' (Luzu TV)، في حالة من الغضب الشديد بعد أن اكتشف أن صحفية قد دخلت إلى منزله في مدينة ميامي بالولايات المتحدة دون الحصول على إذنه. ولم يخفِ أوكياتو استياءه من هذا التطفل على خصوصيته، معتبراً أن هذا الفعل 'تجاوز كل الحدود' المقبولة في إطار السعي وراء الأخبار.
تعتبر منصة 'لوزو تي في' من أكثر قنوات البث المباشر شعبية في الأرجنتين، وتتميز بنمطها الشبابي والترفيهي الذي يجذب ملايين المتابعين، ما يجعل حياة مقدمةيها تحت المجهر المستمر، وإن كان هذا الحادث هو الأول من نوعه من حيث انتهاك الخصوصية الشخصية.
لم يأتِ هذا الحادث منفرداً، بل يحدث في وقت عصيب تمر به القناة. ففي 18 يونيو 2026، اندلعت أزمة كبيرة بعد بث خبر كاذب يتعلق بـ خورخي ميسي، والد النجم العالمي ليونيل ميسي. وقد أدت هذه الفضيالة إلى قرار بإبعاد المذيعة المخضرمة فلورينسيا بينيا (Flor Peña) عن القناة.
وفقاً لما ذكره الصحفي غيدو زافورا، فإن الطرفين يمران حالياً بعملية مفاوضات قانونية ومالية لإنهاء العقد، حيث يدير المحامون الأمر دون اتصال مباشر بين أوكياتو وبينيا. من جانبه، صرح خوان أوتيرو (17 عاماً)، نجفلور بينيا، أن والدته تشعر بالمرارة من فقدانها للعمل وتعتبر الأمر خطأها، ونفى عودتها للقناة مستقبلاً.
في خضم هذه الأحداث، تدخل المذيع القدير مارلي، وهو رمز تلفزيوني في الأرجنتين يتمتع بمصداقية عالية، لتهدئة الأمور. أكد مارلي من مكانه في الولايات المتحدة أن علاقته بـ نيقولا أوكياتو ممتازة ولا يوجد أي خلاف بينهما، مؤكداً في الوقت ذاته أن صداقته مع فلور بينيا لا تتأثر بمشاكل العمل، مما يضع حدساً لشائعات الانقسام بين النجوم.
المصادر: TN, Ciudad.com.ar
Alfredo S. Quiroga