29/06/2026 21:04 - Deportes
كتب المنتخب الباراغواياني صفحة ذهبية في تاريخه الكروي بإقصائه المنتخب الألماني من دور الـ 16 من كأس العالم 2026. أقيمت المباراة على ملعب جيليت ستاديوم في بوسطن يوم الأحد 29 يونيو 2026 الساعة 17:30 بتوقيت الأرجنتين، وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 بعد الوقت الأصلي والإضافة، لتحسم ركلات الترجيح بانتصار باراغواي 4-3.
تألق الحارس أورلاندو جيل كأفضل لاعب في المباراة، حيث تصدى لركلتي جزاء لصالح كاي هافيرتز ونيك فولتيماد، بينما سجل المدافع خوسيه كانالي ركلة الترجيح الحاسمة التي أطلقت العنان لفرحة جماهير «الألبيروخا» في الأراضي الأمريكية.
| الترتيب | ألمانيا | النتيجة | باراغواي | النتيجة |
|---|---|---|---|---|
| 1° | كاي هافيرتز | متصدى | ماوريسيو ماغالهايس | هدف (1-0) |
| 2° | جوشوا كيميتش | هدف | غوستافو غوميز | هدف (2-1) |
| 3° | جمال موسيالا | هدف | ماتياس غالارزا فوندا | هدف (3-2) |
| 4° | نيك فولتيماد | متصدى | أنتونيو سانابريا | مخطئ |
| 5° | ناديم أميري | هدف | فابيان بالبوينا | متصدى |
| 6° | جوناثان تاه | مخطئ | خوسيه كانالي | هدف (4-3) |
حارس مرمى سان لورينزو ونجم الليلة في بوسطن لم يخفِ عواطفه بعد هذا الإنجاز:
"عاطفة هائلة، كانت مباراة صعبة للغاية. قيل من البداية أنهم سيهاجموننا من كل جانب، صمدنا وتمكنا من تسجيل الهدف الأول. أدركوا التعادل، لكننا استطعنا الحفاظ على النتيجة والفوز بركلات الترجيح. يجب تحليل كل لاعب وكل تفصيل، وبفضل الله استطعت صد ركلتين، وكان ذلك أساسياً للتأهل. إنه امتياز، أخرجنا بطلاً. أهدي هذا لكل الشعب الباراغواياني وخاصة لابن أخي الذي يمر بظروف صعبة وهو في المستشفى".
يضيف المنتخب الألماني، بطل العالم أربع مرات، خيبة أمل جديدة في سجله. منذ نهائي البرازيل 2014 الذي فازوا فيه على الأرجنتين، لم يحقق الفوز في المواجهات المباشرة في كأس العالم.
بعد الخروج من دور المجموعات في روسيا 2018 وقطر 2022، سقطوا الآن في دور الـ 16 من كأس العالم 2026 أمام منتخب باراغواي الذي فرض أسلوبه الدفاعي والمنظم.
سبق لـالألبيروخا أن خاضت تجربة ناجحة في ركلات الترجيح في كأس العالم. في جنوب أفريقيا 2010، أقصت باراغواي اليابان في دور الـ 16 بركلات الترجيح أيضاً، بعد تعادل سلبي.
في تلك المناسبة، كان خوستو فيار البطل في حراسة المرمى. الآن، يتسلم أورلاندو جيل الدور ليقود منتخبه لإنجاز تاريخي جديد.
يمكن الحديث كثيراً عن أسلوب لعب المنتخب الباراغواياني، الذي يصفه البعض بالمتحفظ وقليل الطموح هجومياً. ومع ذلك، دخل الفريق بقيادة غوستافو ألفارو أرضية بوسطن بأسلحته الخاصة: النظام التكتيكي والانضباط الدفاعي والتضحية في كل تدخل.
حتى في غياب أبرز لاعبيه — خوليو إنسيسو اضطر للمغادرة بسبب الإصابة ودييغو غوميز لم يلعب بسبب الإيقاف — صمدت باراغواي أمام الهجمات الألمانية وأحبطت منتخباً أوروبياً لم يهدد سوى بالعرضيات وبدون أفكار واضحة.
باراغواي تعلم أنها ستواجه فريقاً أوروبياً آخر في دور الـ 8. سيحدد الفائز من مباراة فرنسا والسويد الخصم القادم يوم الثلاثاء. ستحلق الألبيروخا مجدداً في تحدٍ صعب، لكن بثقة كاسحة بعد إخراج إحدى القوى التاريخية لكرة القدم.
المصادر: CNN باللغة الإسبانية | TyC Sports
Alfredo S. Quiroga