08/07/2026 09:04 - Deportes
تاريخ الحدث: 7 يوليو 2026 | ملعب مرسيدس-بنز، أتلانتا.
الحياة مليئة باللحظات العابرة، لكن الرياضة أحياناً تمنحنا لحظات يمكن الاستمتاع بها بالحركة البطيئة. بالنسبة لأكثر من 68 ألف مشجع حضروا في أتلانتا، جاءت تلك اللحظة السحرية عندما مرر لاوتارو مارتينيز الكرة التي وجدت رأس إنزو فرنانديز، تتويجاً لعودة معجزة.
حققت الأرجنتين فوزاً ملحمياً بنتيجة 3-2 أمام مصر، متغلبة على تقدم 2-0 في 13 دقيقة فقط، مما يدل على العزيمة الحديدية لأبطال العالم المدافعين عن لقبهم.
لم ترهب مصر المرشح الأوفر بالحظ. بعد دقائق قليلة من بداية المباراة، شوط ياسر إبراهيم الكرة برأسه بعيداً عن متناول إيميليانو مارتينيز ليفتتح التسجيل. تعمقت المفاجأة عندما تحول محمد شوبير إلى جدار، صد ركلة جزاء من ليونيل ميسي. على الرغم من أن الحكم فرانسوا ليتكسير ألغى هدفاً ثالثاً لمصر بسبب خطأ سابق، إلا أن مصطفى زيكو وسع الفارق في هجمة مرتدة، تاركاً تقدماً 2-0 يبدو بعيد المنال.
لكن لا يوجد فريق يلعب فيه ميسي ميتاً حقاً. في سن 39 عاماً، قاد القميص رقم 10 أوركسترا الأرجنتين بحكمة. أولاً مرر كرة لـ كريستيان روميرو (دقيقة 79) لتقريب الفارق. ثم، بعد ارتداد الكرة في المنطقة، سدد بسيطرة مسجلاً التعادل وأطلق حالة من الجنون في المدرجات.
عندما دخلت رأسية إنزو فرنانديز الحاسمة في الشباك، عاش مشجعو الأرجنتين نشوة لا مثيل لها. أحضان بين الغرباء، دموع الفرح، وأناشيد غطت مكبرات الصوت في الملعب. ليونيل سكالوني، الذي أجرى ثلاثة تغييرات حاسمة (تاغليافيكو، باريدس، وخوليان ألفاريز)، رأى فريقه يحجز مكانه في ربع النهائي.
المصدر الأصلي: CNN en Español
Alfredo S. Quiroga