09/07/2026 13:46 - Otros
نُشر في 8 يوليو 2026.
في خبر أبهر المجتمع العلمي العالمي، أفادت تقارير أن مجموعة من الباحثين ربما اكتشفت أحفورة غير عادية لنسيج رخو تعود لـ مخلوق بحري عاش قبل 452 مليون سنة. هذا الاكتشاف، الذي يُعتبر تاريخياً، يعد بالكشف عن بيانات غير مسبوقة عن الحياة البحرية في العصر الجيولوجي المعروف باسم الأوردوفيشي.
الحفاظ على الأنسجة الرخوة (مثل العضلات أو الجلد أو الأعضاء الداخلية) في السجل الأحفوري حدث نادر للغاية. عادة ما تكون الأحافير التي نجدها لأجزاء صلبة مثل العظام أو الأسنان أو الأصداف، لأنها تقاوم مرور الوقت والتحلل بشكل أفضل. عندما تحافظ أحفورة على أنسجتها الرخوة، يمكن للعلماء الحصول على معلومات لا تقدر بثمن حول التشريح والبيولوجيا وتطور الكائنات المنقرضة، مما يفتح نافذة مباشرة على ماضٍ بعيد يظل عادة مخفياً.
قبل 452 مليون سنة، شهدت الأرض العصر الأوردوفيشي، وهي حقبة جيولوجية تميزت بتنوع كبير في الحياة البحرية، وخاصة اللافقاريات. كانت المحيطات مليئة بمفصليات الأرجل ثلاثية الفصوص وعضديات الأرجل وأول الشعاب المرجانية، على الرغم من أن الحياة لم تكن قد غزت اليابسة بشكل كبير بعد.
وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام متعددة في 8 يوليو 2026، العلماء لا يصدقون حجم هذا الاكتشاف. يُعتبر الحفاظ على الهياكل الرخوة لكائن عاش قبل ما يقرب من نصف مليار سنة معجزة جيولوجية وكيميائية حقيقية، مما يسمح لعلماء الأحافير بدراسة تفاصيل تشريحية نادراً ما تنجو من عملية التحنيط.
لا تقدم هذه الأحفورة قطعة أخرى فقط في أحجية التطور، بل توفر بيانات غير مسبوقة عن الحياة البحرية القديمة، مما قد يغير الطريقة التي نفهم بها تطور النظم البيئية للمحيطات البدائية. يعد الدراسة التفصيلية لهذا النموذج بالكشف عن أسرار كيف عاشت هذه الكائنات وتفاعلت في عالم هيمنت عليه المحيطات.
Alfredo S. Quiroga