09/07/2026 15:04 - Politica
في 9 يوليو 2026، قاد الرئيس خافيير مايلي الاحتفالات المركزية بمناسبة الذكرى 210 لإعلان الاستقلال من البيت التاريخي في سان ميغيل دي توكومان. (للموضوع: توكومان هي المقاطعة التي شهدت إعلان استقلال الأرجنتين عن إسبانيا في عام 1816). خلال خطابه، أدلى مايلي بتصريحات حول الوضع الاقتصادي والاجتماعي تم تحليلها من قبل منصة التحقق من الحقائق 'تشيكادو'.
وفقاً للتحقق الذي أجرته منصة تشيكادو، صرح مايلي بأنه تمكن من 'تخفيض الفقر إلى 28.2%'، وصُنف هذا التصريح كـ صحيح بناءً على بيانات المعهد الوطني للإحصاء (INDEC) للنصف الثاني من عام 2025. بخصوص العجز المالي (وهو عندما تنفق الحكومة أكثر مما تجمع)، قال إنه خفضه من 15% من الناتج المحلي الإجمالي إلى 0، وصُنف هذا كـ مثير للجدل بسبب الاختلافات المنهجية حول ما إذا كان应该 يشمل البنك المركزي في الحساب أم لا.
كما صُنف تصريحه بأن البلاد تتمتع بـ 'فائض مالي لأكثر من عامين' كـ صحيح. ومع ذلك، ادعاؤه بأن الاحتجاجات المعروفة بـ 'البيكيتes' (وهي حواجز طرق تستخدم كأداة احتجاج اجتماعي شائعة في الأرجنتين) انخفضت من 9000 سنوياً إلى 0 صُنفت كـ خاطئة، حيث سُجل 3893 احتجاجاً في عام 2025. أيضاً، تصريحه بأن مؤشر 'مخاطر البلد' (مقياس لاحتمال تخلف الدولة عن سداد ديونها) انخفض من مستويات 3000 إلى نحو 400، صُنف كـ مبالغ فيه لأنه كان عند 1923 نقطة عندما تولى السلطة.
لاحقاً، شارك مايلي في مراسم 'تيديوم' (صلاة شكر تقليدية) في كاتدرائية بوينس آيرس الكبرى، برئاسة رئيس الأساقفة خورخي غارسيا كويفا. في عظته، استشهد كويفا بنجمة كرة القدم ليونيل ميسي لدعوة الأرجنتينيين للوحدة، وتحدث عن 'كهوف الفساد التي تجعل الفقراء أكثر فقراً'. بعد المراسم، انتقل الرئيس إلى بيت الحكومة (كاسا روسادا) لرئاسة اجتماع وزاري مخصص لمناقشة مشروع قانون إصلاح البنك المركزي الأرجنتيني (BCRA).
استقبل حاكم توكومان، أوسفالدو خالدو، 13 حاكماً في هذا الحدث، مشدداً على أن 'الحكومة تحتاج إلى المقاطعات، والمقاطعات تحتاج إلى الحكومة'. نائبة الرئيس فيكتوريا فيلارويل، التي رافقت الاحتفالات في توكومان، أكدت على الحاجة إلى 'فيدرالية حقيقية' (نظام يمنح صلاحيات وموارد أكبر للأقاليم)، وألمحت إلى ترشح محتمل في عام 2027 قائلة إنها ترغب في 'خدمة الأرجنتينيين بكرامة'.
كما طالب حكام مقاطعات أخرى، مثل إلياس سواريز (سانتياغو ديل إستيرو) ومارتن لاريورا (كوردوبا) وماكسيميليانو بولارو (سانتا في)، بتنشيط الاقتصاد المحلي وتعزيز النظام الفيدرالي. من جهة دولية، رحبت حكومة الولايات المتحدة، ممثلة بوزير الخارجية ماركو روبيو، بالأرجنتين ووصفتها بـ 'شريك لا غنى عنه'، مما يبشر بآفاق تعاون إيجابية مستقبلية.
المصدر: Imago News
Alfredo S. Quiroga