11/07/2026 19:12 - Internacionales
يواصل التغير المناخي ضرب أوروبا بتقلبات حرارية تاريخية. تقع باريس تحت الإنذار الأحمر بسبب موجة الحرارة الشديدة الثانية هذا الصيف، مما أجبر المعالم السياحية الرئيسية على تعديل ساعات عملها لحماية السكان والزوار.
وفقاً لما ذكرته دويتشه فيله يوم السبت 11 يوليو 2026، فإن برج إيفل (الذي يُعد أيقونة عالمية في قلب العاصمة الفرنسية) سيغلق أبوابه مبكراً عند الساعة 16:00 يومي السبت والأحد. سيكون آخر موعد لدخول الزوار عبر السلالم في الساعة 12:15 وعبر المصعد في الساعة 12:30، مع رد تلقائي لثمن التذاكر اللاحقة. وستتوقف المطاعم عن استقبال العملاء في الساعة 13:30.
كما سيغلق متحف اللوفر (أكثر المتاحف زيارة في العالم ويحتوي على تحف تاريخية مثل المونا ليزا) أبوابه عند الساعة 16:00 مع آخر دخول عند الساعة 14:00 وحتى يوم الإثنين. من جهتها، ستغلق متحف دورسي (المخصص للفنون الانطباعية) أبوابها مبكراً عند الساعة 17:00 حتى يوم الأربعاء 15 يوليو، مع رد تلقائي لثمن التذاكر المبرمجة بعد الساعة 15:30.
| المكان | وقت الإغلاق | آخر دخول | فترة السريان |
|---|---|---|---|
| برج إيفل | 16:00 | 12:15 (سلالم) / 12:30 (مصعد) | السبت والأحد |
| متحف اللوفر | 16:00 | 14:00 | حتى يوم الإثنين |
| متحف دورسي | 17:00 | 16:00 | حتى 15 يوليو |
وفقاً لوسائل الإعلام مثل MDZol، أشارت خدمة الأرصاد الجوية Météo France إلى أن منطقة إيل دو فرانس، التي تضم 12 مليون شخص، أصبحت تحت أقصى درجات الإنذار للمرة الثانية هذا العام. من المتوقع أن يمتد الإنذار إلى أكثر من 20 إقليماً، مما يؤثر على نحو 22 مليون فرنسي.
من المتوقع أن تصل درجات الحرارة القصوى إلى 40 درجة مئوية مع ارتفاعات قصوى تصل إلى 42 درجة مئوية، لتصل إلى ذروتها بين يومي الأحد والإثنين. ويُقدر أن تنتهي موجة الحرارة بين 16 و17 يوليو. ترأس رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان ليكورنو، اجتماعاً للأزمة لتنسيق الاستجابة الحكومية وحماية السكان.
أفادت السلطات الصحية في فرنسا بأن موجة الحرارة السابقة، التي وقعت في يونيو، أسفرت عن 2,025 حالة وفاة إضافية (حوالي 30% أكثر من المعتاد) وما لا يقل عن 90 حالة وفاة غرقاً في محاولات للاستحمام والتبرد. في مواجهة هذا الوضع، يُنصح السكان بالبقاء رطبين، وتجنب التعرض للشمس في ساعات الذروة، واستخدام نقاط المياه المخصصة في الشوارع ومداخل المعالم العامة.
مع الحفاظ على الأمل في أن تنجح هذه التدابير الوقائية في حماية جميع السكان والسياح في فرنسا، نتابع عن كثب التطورات المناخية في أوروبا بتفاؤل تجاه صمود المواطنين.
Alfredo S. Quiroga