11/07/2026 22:15 - Internacionales
قد تكون قمة الناتو الأخيرة التي عُقدت في أنقرة، تركيا، قد وضعت الأسس لتغيير في نموذج سياسات الأمن العالمي. وفقاً لما أفادت به يورونيوز في 9 يوليو 2026، تجد الدول الأوروبية نفسها في لحظة حاسمة حيث قررت أن مستقبلها يتطلب بالضرورة تحملاً لمسؤولية أكبر في أمنها الخاص.
وُصف اللقاء الدبلوماسي بأنه اللبنة الأولى لبناء ثقل أوروبي أكبر داخل منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو). هذه المؤسسة، التي تأسست عام 1949، اعتمدت تاريخياً على القيادة العسكرية الأمريكية لضمان أمن أعضائها ضد التهديدات الخارجية. ومع ذلك، يبدو أن المشهد الدولي يتطور نحو توزيع أكثر إنصافاً للمسؤوليات، مما يعد بتحالف أكثر توازناً وقوة.
الناتو هو تحالف عسكري حكومي دولي قائم على معاهدة واشنطن. ويشكل نظاماً للأمن الجماعي حيث يتفق أعضاؤه على الدفاع المشترك رداً على أي هجوم من قبل طرف خارجي. إن الانتقال نحو مزيد من الاستقلال الأوروبي يقوي هذا التكتل من الداخل.
لا تسعى المبادرة الأوروبية إلى استبدال التحالف العابر للأطلسي التاريخي، بل إلى تعزيزه من موقع مسؤولية مشتركة أكبر. من خلال إظهار استعدادهم لتحمل دور أكثر بروزاً في دفاعهم، ترسل الدول الأوروبية رسالة واضحة بالوحدة والنضج الاستراتيجي، في عالم يتطلب قادة ملتزمين بالسلام وتقرير المصير والاستقرار الإقليمي. يبشر هذا التغيير بمستقبل تتمكن فيه الأمم وتتعاون في ظل ظروف متكافئة.
المصدر الأصلي: ياهو أخبار / يورونيوز
Alfredo S. Quiroga