14/07/2026 12:34 - Deportes
قد تكون الخبرة في كرة القدم الإنجليزية هي المفتاح للأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026.
أثبت كرة القدم الحديثة أن الحدود تتلاشى عندما يتعلق الأمر بالأندية، ومنتخب الأرجنتين هو مثال واضح على ذلك. في مواجهة إنجلترا المرتقبة في نصف نهائي كأس العالم 2026، يمتلك الفريق الذي يدربه ليونيل سكالوني ميزة لا تقدر بثمن: المعرفة العميقة بخصومه بفضل العيش اليومي في الدوري الإنجليزي الممتاز (Premier League).
في الأربعاء 15 يوليو الساعة 16:00، على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا، ستواجه الأرجنتين إنجلترا للمرة السادسة في تاريخ كأس العالم. كانت المرة الأخيرة في عام 2002، عندما كان مارسيلو بيلسا يدرب الفريق وكان خوان سيباستيان فيرون اللاعب الوحيد الذي يلعب في كرة القدم الإنجليزية، بعد انتقاله المكلف إلى مانشستر يونايتد.
تلك الحقبة أصبحت بعيدة جداً. اليوم، غيرت العولمة وتدفق اللاعبين المستمر خريطة كرة القدم تماماً. ستة لاعبين من التشكيلة الأرجنتينية ينتمون حالياً لأندية في الدوري الإنجليزي، وهي ثاني أكبر تمثيل بعد الدوري الإسباني الذي يساهم بسبعة لاعبين. إذا أضفنا أولئك الذين لعبوا في الجزيرة البريطانية سابقاً، يرتفع العدد إلى أحد عشر لاعباً.
المعرفة بالخصم تامة. على سبيل المثال، ديبو مارتينيز قضى 16 عاماً في كرة القدم الإنجليزية بعد وصوله إلى أرسنال وهو في الثامنة عشرة من عمره. في مباراة الأربعاء، سيواجه زملاءه في أستون فيلا مثل كونسا وواتكينز وروجرز. كما أنه يعرف بالفعل ما يعنيه مواجهة هاري كين في حقبة توتنهام.
ليساندرو مارتينيز، الذي أطلق عليه مشجعو مانشستر يونايتد بحب لقب الجزار بسبب أسلوبه العدواني، عكس الانتقادات بسبب قصر قامته ورسخ نفسه كركيزة أساسية. جنباً إلى جنب مع كوتي روميرو، القائد والمرجع في توتنهام، يشكلان خط دفاع مركزي يأتي مباشرة من الدوري الإنجليزي.
في خط الوسط، رسخ إنزو فرنانديز مكانته في تشيلسي بثقة مدربه الجديد تشابي ألونسو، ومشاركة غرفة تبديل الملابس مع قائد إنجلترا ريس جيمس. من جانبه، أليكسيس ماك أليستر هو الوحيد من الستة الحاليين الذي يعرف ما يعنيه أن يكون بطلاً للدوري الإنجليزي مع ليفربول، وماركوس سينيسي قام للتو بقفزة نوعية بالانتقال من بورنموث المفاجئ إلى توتنهام.
المصدر: لا ناسيون
Alfredo S. Quiroga