23/06/2026 21:38 - Politica
في تطور سياسي مهم، استعاد سانتياغو كابوتو، المستشار المقرب من الرئيس الأرجنتيني، مكانته البارزة داخل الحكومة بعد أسابيع من التوترات الداخلية التي عُرفت إعلامياً بـ"فضيحة أدورني".
سانتياغو كابوتو هو أحد المستشارين الأقوى في الحكومة الأرجنتينية الحالية، ويُعتبر من "قوات السماء" - وهو مصطلح يُطلق على الجناح اليميني الليبرالي داخل الائتلاف الحاكم. شقيقه نيكولاس كابوتو يشغل منصباً وزارياً مهماً، مما يمنح العائلة نفوذاً واسعاً.
وفقاً لما أفادت به Infobae، قام المسؤولون الجدد بخطوة رمزية مهمة: بعد لقائهم مع رئيس مجلس الوزراء مانويل أدورني، توجهوا مباشرة إلى مكتب سانتياغو كابوتو في صالون مارتين فييرو داخل مقر الرئاسة (كاسا روسادا).
كاسا روسادا (البيت الوردي) هو مقر الرئاسة الأرجنتينية، ويُعادل البيت الأبيض الأمريكي. صالون مارتين فييرو هو قاعة استقبال رسمية تُستخدم للقاءات سياسية رفيعة المستوى.
الأخت الكبرى للرئيس وأمينة عامة للرئاسة، تفقد نفوذها على وسائل الإعلام
يبقى رئيساً لمجلس الوزراء لكن بصلاحيات محدودة إدارياً
يستعيد النفوذ على ملفات الإعلام والاتصال الحكومي
يأتي أدريان رافيير من مؤسسة فارو، وهي مركز أبحاث ليبرالي يترأسه أغوستين لاخي وينسقه الشقيقان كابوتو. أما فابيان فرنانديز فقد جاء بتوصية من شركة YPF (شركة النفط الأرجنتينية المملوكة للدولة)، حيث احتفل أوراسيو مارين، رئيس الشركة، بتعيينه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
غادر خافيير لاناري منصب أمين الصحافة بعد عامين ونصف من العمل. كان لاناري مقرباً من أدورني، وغالباً ما كان يردد: "وصلت وسأغادر مع مانويل". رحيله يأتي في إطار إعادة الهيكلة التي أعقبت تصويتاً برلمانياً باللوم واتهامات موجهة لرئيس مجلس الوزراء.
بالنسبة لسانتياغو كابوتو، تمثل هذه التعيينات استعادة للأرضية التي فقدها في الأشهر الأخيرة مع وصول خوان باوتيستا ماهيكس إلى وزارة العدل وتراجع حضور "قوات السماء" في القوائم الانتخابية. تبقى الصراعات الداخلية عنصراً محورياً في المشهد السياسي الأرجنتيني.
Alfredo S. Quiroga