23/06/2026 22:38 - Economia
في 23 يونيو 2026، أظهر مؤشر مخاطر البلد (Riesgo País) ارتفاعًا ملحوظًا، مسجلاً 433 نقطة أساس، بزيادة قدرها 12 وحدة. جاء هذا الارتفاع بعد أن كان المؤشر قد لمس أدنى مستوى له في ثماني سنوات، مما يعكس حساسية السندات الأرجنتينية تجاه التقلبات الدولية.
عانت الأسهم Argentine المدرجة في وول ستريت من خسائر كبيرة، حيث تصدرت شركة Edenor قائمة المنخفضات بنسبة 4.4%، تلتها أسهم Grupo Financiero Galicia بنسبة 3.7%، وMacro بنسبة 3.4%. أما في السوق المحلي، فقد تراجع مؤشر S&P Merval بنسبة 0.9% بالبيزو.
هو مؤشر يقيس مدى الخطورة التي يراها المستثمرون الدوليون في الاستثمار في سندات دولة معينة مقارنة بالسندات الأمريكية. يعني ارتفاعه أن تكلفة الاقتراض للدولة تزداد. ورغم الارتفاع الأخير، لا يزال المستوى الحالي منخفضًا تاريخيًا مقارنة بأوقات الأزمات السابقة.
لم تكن السوق Argentine وحدها المتضررة؛ فقد شهدت الأسواق العالمية موجة بيع واسعة. في الولايات المتحدة، هبط مؤشر ناسداك بنسبة 3.3%، بينما تراجع S&P 500 بنسبة 1.5%. وفي آسيا، سجلت بورصة سيول انهيارًا بلغت نسبته 10%.
يعود السبب الرئيسي لهذا القلق إلى توقعات المستثمرين بأن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي (Fed) على سياسة نقدية صارمة لفترة أطول، مما يدفع المستثمرين لتخفيف مخاطرهم.
رغم التراجع الحاد في الأسهم، أظهرت السندات Argentine مقاومة أفضل بانخفاض محدود بنسبة 0.4% فقط. يراقب المحللون عن كثب إمكانية وصول الأرجنتين إلى تمويل خارجي جديد، وهو ما قد يفتح آفاقًا واعدة للاستقرار المالي مستقبلاً.
Alfredo S. Quiroga