25/06/2026 10:46 - Salud
تمكن باحثون من تحديد سبب تأثير الكوليسترول الموجود في الطعام على دفاعات الكبد، وهو اكتشاف قد يغير علاج العديد من أمراض الكبد. والأكثر أهمية أن دواءً معروفًا بالفعل قد يمكنه عكس هذا الضرر، وفقاً للدراسة.
يُعد الكبد أحد أهم أعضاء جسم الإنسان، حيث مسؤول عن أكثر من 500 وظيفة حيوية، منها تصفية السموم، وإنتاج العصارة الصفراوية لهضم الدهون، وتخزين الطاقة. ومع ذلك، فإن النظام الغذائي الغني بالكوليسترول يمكن أن يُضعف قدراته الدفاعية.
كشفت الدراسة أن الكوليسترول الغذائي يتداخل مع آليات الدفاع الطبيعية للكبد، مما يجعله أكثر عرضة للالتهابات والتليف وغيرها من الحالات المزمنة. يحدث هذا الضرر على المستوى الخلوي، مؤثرًا بشكل خاص على الخلايا المسؤولة عن حماية أنسجة الكبد.
لاحظ الباحثون أن الإفراط في الكوليسترول في الغذاء يُغير الاستجابة المناعية المحلية للكبد، مما يمنع الخلايا المتخصصة من أداء وظيفتها في التنظيف والإصلاح.
من أكثر النتائج الواعدة أن دواءً موجودًا بالفعل يمكن أن يُعادل هذا التأثير الضار. وهذا يعني أنه بدلاً من تطوير أدوية جديدة من الصفر، قد يتمكن الأطباء من استخدام علاجات معتمدة بالفعل لحماية كبد المرضى الذين يتبعون أنظمة غذائية غنية بالكوليسترول.
ملاحظة: من المهم التذكير بأن أي علاج يجب أن يُوصف ويُتابع من قبل أخصائي صحة. العلاج الذاتي قد يكون خطيرًا.
الكوليسترول مادة شمعية يحتاجها الجسم ليعمل بشكل صحيح. يُنتجه الجسم طبيعيًا، لكنه يُحصل عليه أيضًا من خلال الغذاء، خاصة من المنتجات ذات الأصل الحيواني مثل اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان الكاملة والبيض.
| الغذاء | محتوى الكوليسترول (تقريبي) |
|---|---|
| صفار البيض (واحدة) | 200-210 ملغ |
| كبد البقر (100غ) | 270-300 ملغ |
| الجبنة الكاملة (100غ) | 70-100 ملغ |
| الروبيان (100غ) | 150-200 ملغ |
أمراض الكبد المرتبطة بالغذاء في ازدياد على مستوى العالم. على سبيل المثال، الكبد الدهني غير الكحولي يصيب ملايين الأشخاص وله ارتباط مباشر بالاستهلاك المفرط للدهون والكوليسترول.
هذا الاكتشاف يفتح أبوابًا جديدة لتطوير استراتيجيات وقائية وعلاجية قد تُفيد ملايين المرضى حول العالم.
المصدر: Infobae - Salud y Ciencia
Alfredo S. Quiroga