30/06/2026 09:04 - Internacionales
فنزويلا - البلد الواقع في شمال أمريكا الجنوبية - تعيش مأساةً حقيقية منذ يوم 24 يونيو 2026. زلزالٌ عنيف ضرب الساحل الفنزويلي ممتدًا من العاصمة كراكاس حتى ميناء بورتوكابييو، تاركًا وراءه دمارًا هائلاً.
مبنًى متضرر أو مُدمّر بالكامل
استخدمت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) صور القمر الصناعي سنتينيل-1 لمقارنة المنطقة قبل وبعد الزلزال، وهي تقنية رادار تُسمى SAR يمكنها اختراق السحب واكتشاف تغييرات ملموسة في المباني.
قتيل مؤكد
الأمم المتحدة تُقدّر أكثر من 50,000 مفقود. حوالي 13,000 عائلة فقدت منازلها وتحتاج مساعدة عاجلة.
فنزويلا دولة تقع على البحر الكاريبي، عُرفت بثروتها النفطية. تمر بمرحلة انتقالية سياسية بعد أحداث يناير 2026. تدير البلاد حاليًا رئيسةً مؤقتةً هي دلسي رودريغيز، بينما تقع منطقة الكارثة في ولاية لا غويرا على بعد نحو 30 كيلومترًا من العاصمة.
الأهالي في لا غويرا - بؤرة الزلزال - يصرخون: "معدات! نريد معدات!" يحفرون بأيديهم تحت الأنقاض بحثًا عن الناجين، ونقص الوقود والكهرباء يعيق جهود الإنقاذ.
قرابة 3,000 منقذ دولي وصلوا من تركيا وتشيلي والمكسيك وإسبانيا وأمريكا وقطر وبلدان أخرى.
خرائط ناسا تُوجّه الفرق نحو المناطق الأكثر احتياجًا، مُحدّدةً المباني المتهالكة.
ماريا كورينا ماشادو - الحائزة جائزة نوبل للسلام - أعلنت نيتها العودة من المنفى لوقوف مع شعبها.
"احتمالات العثور على علامات حياة تحت ألواح الأسمنت ضئيلة، والجيران يشعرون بالتخلي عنهم."
رغم المأساة، التضامن الدولي يتجمع. فرق الإنقاذ من جميع أنحاء العالم تعمل ليلًا ونهارًا، والتكنولوجيا الحديثة تساعد في توجيه الجهود نحو المناطق الأكثر تضررًا. المجتمع الدولي يتعهد بالدعم المستمر.
Alfredo S. Quiroga