01/07/2026 07:20 - Salud
نشرت المجلة العلمية المرموقة JAMA Psychiatry دراسة أظهرت أن 32% من المرضى المصابين باضطرابات الأكل استخدموا ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون من النوع الأول (GLP-1)، وهي أدوية صُممت أصلاً لعلاج داء السكري من النوع الثاني وتمت الموافقة عليها حديثًا لإنقاص الوزن.
أجرى البحث علماء من جامعة لويزفيل في الولايات المتحدة، وحذروا من غياب بروتوكولات التقييم عند وصف هذه الأدوية، فضلاً عن مخاطر سوء الاستخدام والتعاطي الذاتي.
ناهضات GLP-1 هي أدوية تحاكي هرمونًا طبيعيًا ينظم الشهية وسكر الدم. تشمل الأدوية المعنية:
حددت الدراسة نسب استخدام هذه الأدوية وفقًا لنوع اضطراب الأكل:
| الاضطراب | نسبة الاستخدام |
|---|---|
| اضطراب نهم الطعام | أكثر من 50% |
| فقدان الشهية النموذجي | 42% |
| اضطراب التجنب/التقييد | 30% |
| الشره المرضي | 25% |
| فقدان الشهية العصبي | 11% |
عبّر باحثو جامعة لويزفيل عن قلقهم من غياب بروتوكولات التقييم قبل وصف هذه الأدوية للمرضى الذين لديهم تاريخ من اضطرابات الأكل.
كما حذرت الدراسة من سهولة الحصول على هذه الأدوية عبر المواقع الإلكترونية التي غالبًا لا تجري تقييمات نفسية كاملة قبل صرفها.
أصبحت ناهضات GLP-1 من أكثر علاجات إنقاص الوزن شيوعًا عالميًا. ومع ذلك، فإن استخدامها دون إشراف طبي مناسب قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعفات نفسية مرتبطة بالطعام.
ينصح المختصون أي شخص يفكر في استخدام هذه الأدوية بـاستشارة طبيب مختص والتقييم لاكتشاف اضطرابات الأكل المحتملة.
المصدر: دراسة منشورة في JAMA Psychiatry. جامعة لويزفيل.
Alfredo S. Quiroga