10/07/2026 18:21 - Internacionales
الجمعة، 10 يوليو 2026
وفقاً لتقارير إعلامية، عاش ركاب على متن الرحلة FR1879 التابعة لشركة الطيران رايان إير لحظات من الرعب والارتياح في صباح يوم الجمعة الموافق 10 يوليو 2026. كانت الطائرة قد أقلعت من مدينة سالونيك في اليونان، متجهة إلى مدينة ميمينغن في ألمانيا.
بعد دقائق قليلة من الإقلاع، وبينما كانت الطائرة تحلق فوق منطقة مقدونيا الشمالية، سُمع دوي انفجار قوي. وفقاً للتقارير، انفصلت قطعة من أحد المحركات وارتطمت مباشرة بإحدى النوافذ، مما أدى إلى تحطمها في منتصف الرحلة. تسبب هذا في انخفاض الضغط داخل المقصورة على الفور، مما أدى إلى انخفاض مفاجئ في ضغط الهواء (Despresurización) وانزلاق أقنعة الأكسجين للركاب.
أصبح الموقف حرجاً عندما أدى فارق الضغط الهائل إلى سحب راكب يبلغ من العمر 60 عاماً من الجنسية الصربية جزئياً نحو الخارج، حيث كان يجلس بجوار النافذة المتضررة. وفقاً لشهود عيان، أصبح جزء من جسد الرجل خارج الطائرة. في تصرف سريع وبطولي، تمكنت زوجته وركاب آخرون من الإمساك بساقيه، مما منع وقوع مأساة أكبر.
في مواجهة هذه الطوارئ، أظهر قائد الطائرة هدوءاً كبيراً وقرر العودة فوراً إلى مطار سالونيك-مقدونيا. على الأرض، كانت خدمات الطوارئ، بما في ذلك رجال الإطفاء والشرطة والموظفون الصحيون، في حالة تأهب قصوى. ولحسن الحظ، تمكنت الطائرة من الهبوط دون أي تعقيدات إضافية، مما ضمن سلامة الجميع على متنها.
بمجرد الوصول إلى الأرض، تم نقل أربعة ركاب بشكل وقائي إلى المستشفى. تم إدخال الراكب الصربي في مستشفى AHEPA، حيث تم الإبلاغ عن أنه في وعيه، ولكنه يعاني من صدمة وحروق ناتجة عن الاحتكاك والانسحاب.
لضمان وصول المسافرين إلى وجهتهم، أرسلت شركة رايان إير طائرة ثانية انطلقت من سالونيك في الساعة 9:35، مما سمح لبقية الركاب بمواصلة رحلتهم نحو ألمانيا. من المتوقع أن تفتح سلطات الطيران تحقيقاً لتوضيح أسباب أعطال المحرك.
تُظهر هذه الحادثة أهمية الاستعداد والاستجابة السريعة من قبل طاقم الطائرة والركاب أنفسهم، مما أدى إلى نهاية سعيدة وسط موقف عالي المخاطر.
Alfredo S. Quiroga