10/07/2026 22:14 - Economia
وفقاً لما أفادت به وسائل الإعلام المالية في 10 يوليو 2026، تواصل الاقتصاد الأرجنتيني إظهار إشارات إيجابية للغاية في الأسواق الدولية. على الرغم من الدوام المختصر في البورصة المحلية بسبب العطلة، تألقت الأصول الوطنية في الخارج، مما يعزز اتجاهاً صعودياً يبعث على الحماس لد المستثمرين.
مخاطرة الدولة (Country Risk) هو مؤشر يصدره بنك الاستثمار جي بي مورغان (JP Morgan) ويقيس التكلفة الإضافية التي يتحملها بلد ما لإصدار الديون مقارنة بالولايات المتحدة. كلما انخفض هذا الرقم، تحسنت النظرة التي يحملها المستثمرون حول قدرة البلد على السداد وصحته المالية.
وقد استقر هذا المؤشر عند 402 نقطة أساس، وصولاً إلى أدنى مستوى له منذ 20 أبريل 2018. فيما يتعلق بعام 2026، تراجعت مخاطرة الدولة بنسبة مذهلة بلغت 29.4%، مما يعكس تحسناً قوياً في الثقة تجاه الديون السيادية الأرجنتينية.
أنهت الأسهم للشركات الأرجنتينية المتداولة في نيويورك، والمعروفة باسم ADRs (وهي شهادات إيداع أمريكية تمثل أسهم الشركات الأجنبية وتتيح للمستثمرين الأمريكيين تداولها بسهولة)، جلسة التداول مع ارتفاعات بارزة. كان القطاع المصرفي هو البطل الأكبر للجلسة، متجاوباً بتفاؤل مع الخطة المالية التي قدمتها الحكومة مؤخراً.
مجموعة غاليسيا
قائد الجلسةبي بي في إيه الأرجنتين
نمو قويمجموعة سوبرفيلي
أداء ممتازعلى الصعيد المحلي، ارتفع مؤشر S&P Merval في بوينس آيرس بنسبة 2.4%، ليستقر عند 3,280,224 نقطة، وذلك في ظل عمليات التداول بأسلوب T+1 (حيث يتم تسوية الصفقات في اليوم التالي) بسبب العطلة. من ناحية أخرى، ارتفعت السندات السيادية بالدولار بنسبة متوسطة بلغت 0.5% في وول ستريت.
تم تعزيز تفاؤل الأسواق من خلال تقديم البرنامج المالي للحكومة للسنوات القادمة، بقيادة وزير الاقتصاد، لويس كابوتو. تقدم الخطة استراتيجية مفصلة لإدارة الديون، بما في ذلك مصادر تمويل متعددة مثل القروض المضمونة، والمنظمات متعددة الأطراف، والإصدارات المحلية، والخصخصة.
بالنظر إلى عام 2027، تزداد الاحتياجات لتصل إلى 24.9 مليار دولار أمريكي. وعلى الرغم من أن المصادر ستكون كافية لتغطية هذه الاحتياجات، فإن التحدي سيكمن في تراكم الاحتياطيات والحفاظ على سداد الديون في عام يشهده انتخابات رئاسية.
على الصعيد الدولي، عملت السوق الأمريكية بكامل طاقتها مع تحقيق نتائج إيجابية. ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.4% ليستقر عند 7,575 نقطة، مدفوعاً بالظهور الأول المذهل للشركة الكورية الجنوبية SK Hynix في بورصة ناسداك، حيث قفزت بنسبة 12.8% مما ولد تفاؤلاً كبيراً في قطاع أشباه الموصلات.
من جهة أخرى، تراجعت أسعار النفط عقب تصريحات الرئيس دونالد ترامب بشأن انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران والمخاوف بشأن التضخم. استقر برميل خام برنت من بحر الشمال عند 76.10 دولار أمريكي، فيما تم تداول خام تكساس الوسيط (WTI) عند 71.62 دولار أمريكي.
المصادر: Infobae, Ambito Finanzas.
Alfredo S. Quiroga