14/07/2026 21:44 - Politica
في 14 يوليو 2026، جمع الرئيس خافيير ميلي المكتب السياسي لحزب 'الحرية يتقدم' (LLA) في Casa Rosada (مقر الحكومة الأرجنتينية في بوينس آيرس) لتحديد الأولويات التشريعية للأشهر المقبلة. اللقاء، الذي اتسم بمناخ من التفاؤل بعد المؤشرات الاقتصادية الجيدة، حضره شخصيات رئيسية من الحزب الحاكم مثل كارينا ميلي، ورئيس الأركان دييغو سانتيي، ووزير الاقتصاد لويس كابوتو، ورئيس مجلس النواب مارتين مينيم، وباتريسيا بولريش.
أحد النقاط المركزية في جدول الأعمال هو إصلاح ميثاق البنك المركزي الأرجنتيني (BCRA)، ومن المتوقع تقديمه إلى الكونغرس في أغسطس. المبادرة، التي تم شرحها مسبقًا من قبل سلطات مثل فيدريكو ستورزنيغر و بابلو كيرنو، تسعى لاستبدال الأهداف المتعددة الحالية بهدف واحد: الحفاظ على قيمة العملة. كما تمنع إصدار الأموال لتمويل العجز المالي وتلغي السندات غير القابلة للتحويل.
يواكب السيناريو الاقتصادي توقعات الحزب الحاكم. بلغ التضخم في يونيو 1.8% في مدينة بوينس آيرس المستقلة (CABA)، بينما يظل مخاطر البلاد قرب 402 نقطة. بالإضافة إلى ذلك، يتوقع صندوق النقد الدولي (IMF) نموًا بنسبة 3.5% للأرجنتين. في هذا الإطار، تستعد الحكومة لاستقبال كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، في 27 يوليو 2026، بجدول أعمال يشمل اجتماعًا مع ميلي، ومؤتمرًا في وزارة الاقتصاد، وزيارة إلى Vaca Muerta (أحد أكبر احتياطيات الغاز والنفط الصخري في العالم).
مع أفق لاستقرار سعر الصرف، حيث يمتلك البنك المركزي درعًا من 20 مليار دولار للحفاظ على سعر صرف الدولار قرب 1,515 بيزو أرجنتيني (ARS)، تتقدم الحكومة بخطى ثابتة نحو أهدافها للعام 2027.
Alfredo S. Quiroga