21/07/2026 03:23 - Deportes
سيبقى يوم 19 يوليو 2026 محفوراً في ذاكرة الأرجنتينيين بعد الخسارة بهدف نظيف أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، بفضل هدف فيران توريس في الدقيقة 106. صورة ليونيل ميسي وهو يبكي وذراعاه على خصره فوق أرضية الملعب لمست مشاعر العالم، وعكست حزن فريق كامل. ومع ذلك، فإن الأخبار الواردة تحمل الأمل: هذه لم تكن مباراته الأخيرة بقميص الألبيسيليستي (الأبيض والسماوي).
بعد المباراة النهائية، قرر الفريق وقائده عدم التوقف في المنطقة المختلطة، مما ولد فضولاً حول صمتهم. بعد فترة وجيزة، كسر النجم القادم من مدينة روزاريو صمته عبر شبكات التواصل برسالة مؤثرة: «الألم كبير جداً، لكنني أحتفظ أيضاً بكل الأشياء الجيدة» و «الجرح الذي بقي مفتوحاً». في عمر 39 عاماً، وبأداء رائع سجل فيه 8 أهداف خلال البطولة، لم يُظهر ميسي أي نية للتقاعد.
وفقاً لما أوردته TyC Sports والصحيفة الإسبانية Marca، فإن النجم لم يتخذ قط القرار النهائي بترك المنتخب بعد هذا المونديال. فلسفته هي تقييم وضعه عاماً بعد عام بناءً على حالته البدنية. كل المؤشرات تدل على أن وداعه النهائي قد يكون أمام الجمهور الأرجنتيني. الهدف الكبير المستقبلي سيكون كوبا أمريكا 2028، وربما في الولايات المتحدة، وهو نفس الوقت الذي سينتهي فيه عقده الممتد لعامين مع نادي إنتر ميامي.
النشاط لا يتوقف. منتخب الأرجنتين الأول، الذي لا يزال تحت قيادة المدير الفني ليونيل سكالوني (الذي أعلن أنه سيفي بتعاقده حتى ديسمبر 2026)، سيعود للمشاركة في أيام الفيفا لشهر سبتمبر 2026 مع ست مباريات ودية مقررة لأشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر.
الأفق الكبير هو كأس العالم 2030، التي ستنطلق رمزياً في الأرجنتين وباراغواي والأوروغواي، قبل أن تنتقل إلى إسبانيا والمغرب والبرتغال. وباعتباره البلد المضيف، ضمن الألبيسيليستي مكانه بالفعل، رغم أنه سيشارك في التصفيات المؤهلة التي ستنطلق في سبتمبر أو أكتوبر 2027. سيمنح هذا ميسي فرصة فريدة للوداع من بطولات كأس العالم في بلده الأم.
Alfredo S. Quiroga