'رحلة صيد' مميتة في شوارع خيرسون
نشرت السلطات الأوكرانية مقطع فيديو مروعاً يظهر طائرة مسيرة روسية تطارد مدنياً قبل أن تنفجر. وقع الهجوم في 4 أغسطس 2026 في مدينة خيرسون، جنوب أوكرانيا.
وفقاً لتقارير وسائل إعلام مثل LA NACION و Conclusión، تم التعرف على الرجل المستهدف باسم يوري، البالغ من العمر 52 عاماً، والذي يعمل بائع خضار متجول. في اللقطات، يظهر وهو يركض حول شاحنته الصغيرة محاولاً الهروب من الطائرة المسيرة، التي أطلقت حمولتها المتفجرة عليه.
شهادة الناجي
شارك حاكم المنطقة، أولكسندر بروكودين، مقطع فيديو من المستشفى حيث يتعافى يوري. روى البائع أنه بدأ للتو في ترتيب الخضار مع زوجته عندما سمعوا طنين الطائرة المسيرة. حاول إظهار للمشغل أنه لا يحمل أي مواد عسكرية، لكن الطائرة هاجمته على أي حال، مما تسبب له في جروح ناجمة عن الشظايا وارتجاج في المخ.
إدانة كييف
وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحادثة بأنها جزء من 'رحلات الصيد' الروسية ضد المدنيين. وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: 'الروس اعترفوا بهذه الجريمة، وأظهروا صفر ندم، وافتخروا علناً بتعذيب الناس'.
جريمة حرب منهجية
أكد وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها أن هذا يمثل 'استراتيجية روسية متعمدة ومنهجية'، مشيراً إلى أن 'آلاف الجرائم المماثلة لا يتم الكشف عنها أبداً'، مطالباً بضغط دولي أكبر على موسكو.
أزمة إنسانية متصاعدة
مدينة خيرسون، التي كان عدد سكانها قبل الحرب حوالي 280,000 نسمة، كانت تحت الاحتلال الروسي بين مارس ونوفمبر 2022. حالياً، تهاجم القوات الروسية المدينة بانتظام من الضفة المقابلة لنهر دنيبرو.
يأتي هجوم البائع المتجول في إطار زيادة مقلقة في الضحايا المدنيين. وفقاً لبعثة مراقبة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في أوكرانيا، في النصف الأول من 2026 تم تسجيل 1,396 مدنياً قتيلاً و 7,978 جريحاً، بزيادة قدرها 37% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
| المنطقة | أحداث حديثة (أغسطس 2026) |
|---|---|
| خيرسون | طائرة مسيرة روسية تهاجم بائع خضار يبلغ من العمر 52 عاماً. |
| سومي | قصف ليلي يودي بحياة طفلين (5 و10 سنوات) وامرأة مسنة. |
بالمقابل، تتهم روسيا أيضاً أوكرانيا باستهداف المدنيين عمداً، مستشهدة بحادثة وقعت مؤخراً على شاطئ في منتجع غيليندجيك على البحر الأسود، أسفرت عن عدة قتلى وجرحى. كلا الطرفين ينفي استهداف المدنيين عمداً، لكن الواقع على الأرض يظهر تكلفة إنسانية متزايدة.