المشهد في Petit-Fort-Philippe، غرافلينز، مأساوي. أشخاص يائسون يهربون من سحب الغاز المسيل للدموع التي تطلقها الشرطة الفرنسية بينما يحاولون عبور القناة الإنجليزية نحو المملكة المتحدة.
في كثبان Boulogne-sur-Mer، لا تتوقف آلة تهريب البشر. يقوم المهربون باستخراج قوارب مطاطية وتجميع المحركات في وقت قياسي لنقل أشخاص مثل Amad (العراق) وOmar (اليمن)، الذين يشكلون جزءاً من مجموعة تضم 30 طالب لجوء ينتظرون فرصة للعبور.
تصاعد التوتر بشكل حاد في الأشهر الأخيرة. ووفقاً لبيانات حديثة، زادت تدخلات الشرطة في شمال فرنسا بشكل ملحوظ، مما يعكس مناخاً من العداء المتزايد تجاه المهاجرين.
| المؤشر | التغيير / البيانات |
|---|---|
| تدخلات الشرطة (أبريل-أغسطس 2026) | +40% مقارنة بالعام السابق |
| الوصول عبر القوارب الصغيرة إلى أوروبا | -39% مقارنة بالعام السابق |
| الأشخاص الذين تم نقلهم بموجب مخطط 'one in, one out' | حوالي 1,500 شخص |
إن نهاية المخطط المثير للجدل “one in, one out” — الذي كان يعيد شخصاً واحداً إلى فرنسا مقابل كل لاجئ يتم قبوله قانونياً في المملكة المتحدة — قد أعاد فتح النقاش حول إدارة الأزمة. وبينما تستند وزارة الداخلية البريطانية إلى خطط إعادة التوطين الخاصة بها، تندد منظمات مثل Médecins Sans Frontières UK بالأضرار الجسدية والنفسية الناجمة عن عنف الدولة.
أمام هذا المشهد، تظهر مقترحات بديلة لكسر حلقة الخطر والاستغلال:
- تأشيرة سفر للاجئين: مقترح من النقابة PCS ومنظمة Care4Calais للسماح بالعبور القانوني.
- إلغاء الوسطاء: الهدف هو إلغاء الحاجة إلى اللجوء إلى مهربي البشر.
- المراقبة الخارجية: يحافظ محرضون من اليمين المتطرف على مراقبة مستمرة للمنطقة، مما يزيد من التوتر الاجتماعي.
المصدر: The Guardian