استعاد فاكوندو مويانو حريته بعد استجوابه بتهمتي الإيذاء الجسدي البسيط والحرمان غير المشروع من الحرية في سياق العنف القائم على النوع الاجتماعي. بينما يندد محاميه بمخالفات في عملية التفتيش، وصفت أفضل صديقة لكانديلا أريزاغا الحادثة بأنها لحظة هوس ناتجة عن تعاطي المخدرات، نافية وجود أي اعتداء جسدي.

الحادثة في حي بيلغرانو وإطلاق سراح مويانو

اتُهم فاكوندو مويانو (41 عاماً) بارتكاب إيذاء جسدي بسيط وحرمان غير مشروع من الحرية في سياق العنف القائم على النوع الاجتماعي ضد صديقته المؤثرة كانديلا أريزاغا (23 عاماً). بعد الإدلاء بشهادته أمام مساعد المدعي العام خوليان بيستوني، أمرت العدالة بإطلاق سراحه، لكنه سيظل مرتبطاً بالقضية وسيتعين عليه الامتثال لسلسلة من القيود الصارمة.

وفقاً للمعلومات المتاحة، يُمنع نجل زعيم عمال الشاحنات من الاقتراب من الضحية على مسافة تقل عن 300 متر، كما يُحظر عليه أي نوع من الاتصال طوال الإجراءات القضائية. بالإضافة إلى ذلك، يجب عليه تحديد محل إقامته والمثول أمام جميع استدعاءات النيابة والمحكمة التي ترأسها القاضية خوليا كوريا.

الواقعة التي أشعلت التحقيق حدثت في الساعة 5:14 صباحاً من يوم 4 أغسطس 2026، حيث سجلت كاميرات المراقبة أريزاغا وهي تركض شبه عارية وحافية القدمين في شارع أفينيدا ديل ليبرتادور رقم 5400 في حي بيلغرانو بالعاصمة بوينس آيرس، يتبعها مويانو. أبلغ حارس مبنى الشرطة، وتم اعتراضهما عند تقاطع فيري فيريتيز وسوكري.

الفحص السمي والتفتيش مع ادعاءات مخالفات

نُقلت أريزاغا إلى مستشفى بيروفانو، حيث خضعت لفحص سمي أظهر نتيجة إيجابية للكوكايين. لم تسجل الطبيبة الشرعية سوى خدش في الركبة، يُعزى إلى سقوط في الطريق العام. غادرت الشابة المستشفى بعد الساعة 5:30 مساءً بعد انتهاء التقييمات الطبية.

محامي أريزاغا، دييغو ستورتو، أبلغ عن مخالفات في عملية التفتيش التي جرت في شقة مويانو. حذر ستورتو من أن شخصاً دخل العقار بينما كان تحت حراسة الشرطة وخرج بحقيبة، مما كسر سلسلة الحفظ. ولهذا السبب، أعلن المحامي أنه سيطلب إبطال الإجراء. لم يتم العثور على مخدرات أثناء التفتيش، لكن تم ضبط هاتفين خلويين، وجهاز USB، وساعة Apple Watch، وأدوية.

رواية أفضل صديقة كانديلا أريزاغا

في حديث لبرنامج 'Pasó en América'، قدمت أفضل صديقة لكانديلا أريزاغا روايتها للأحداث وطلبت الحذر من الشائعات المتداولة. أكدت أن الأمر كان 'لحظة هوس' ناتجة عن تعاطي المخدرات، ونفت وجود عنف قائم على النوع الاجتماعي.

قالت الصديقة: "كانت حالة بينهما، حيث دخلا في لحظة هوس بسبب ما كانا يتشاركانه معاً. خرج الأمر عن السيطرة. لم يكن هناك عنف قائم على النوع الاجتماعي كما قيل. صحيح أنها شعرت بالخوف لأنها كانت مشوشة بسبب الوضع المعروف، لكنها الآن بخير، واعية".

كما أوضحت كيف حدثت إصابة قدم المؤثرة خلال الحادثة: "لقد جرحت قدمها لأنها ركضت وراء الكلب، كانت تبحث عن 'مافيا' الذي هرب منها". فيما يتعلق بعلاقة الزوجين، أشارت الصديقة إلى أنها 'مستقرة جداً' وأنهما معاً منذ فترة طويلة.

عند خروجه من مقر المحكمة في سابيدرا، تحدث مويانو بإيجاز للصحافة واكتفى بالقول: "كل شيء أوضح". محاميه المدافع، ميغيل مولينا، أكد أنهم ينتظرون إجراءات إثبات جديدة، من بينها تحليل كاميرات المراقبة وأخذ شهادات الشهود.