مفاجأة سياسية من قصر "لا مونكلوة"
شهد قصر لا مونكلوة (المقر الرسمي لرئيس الحكومة في مدريد) مؤتمراً صحفياً متوتراً وحاسماً، حيث أكد رئيس الحكومة بيدرو سانشيز أن الموعد المرجح للانتخابات سيكون في 29 نوفمبر.
يأتي هذا الإعلان بعد الضربة القوية التي تلقتها الحكومة يوم الجمعة الماضي، عندما رفض مجلس النواب مرسومين بقانون أساسيين يتعلقان بقطاع الإسكان، وهو ملف حيوي يمس ملايين الإسبان.
إنجازات الحكومة حسب رؤية سانشيز
حاول رئيس الوزراء خلال خطابه تحصين إدارته من خلال تسليط الضوء على أهم المحطات في السنوات الثلاث الماضية، ومن أبرزها:
- ✅ النمو المستمر للاقتصاد الإسباني.
- ✅ خلق فرص عمل جديدة في السوق.
- ✅ توسيع المنح الدراسية وإجازات الأبوة.
تداعيات فورية وحالة استنفار
وقع الخبر كالصاعقة على الأجندة الرسمية، حيث قام وزراء مثل مونيكا غارسيا (الصحة) وسيرا ريغو (الطفولة) بإلغاء كافة أنشطتهم فوراً. كما قرر سانشيز في اللحظات الأخيرة عدم حضور المؤتمر الوطني للمؤسسات العائلية لتجنب مواجهة مباشرة مع زعيم المعارضة ألبرتو نونيز فيخو.
توقعات صناديق الاقتراع: سيناريو معقد
بينما سادت حالة من الشك بين المتظاهرين في ساحة بويرتا ديل سول (القلب النابض لمدريد)، تشير أرقام استطلاع سريع أجراه مركز SocioMétrica إلى مشهد صعب للحكومة الحالية:
| الحزب السياسي | عدد المقاعد المتوقعة |
|---|---|
| الحزب الشعبي (PP) (يمين) | 143 |
| الحزب الاشتراكي (PSOE) (يسار الوسط) | 106 |
| فوكس (Vox) (يمين متطرف) | 62 |
| سومار (Sumar) (يسار) | 6 |
المصدر: IMAGO