19/06/2026 21:24 - Politica
diputada bailando con embajador en recepción diplomática
تمر الأرجنتين حالياً بأزمة سياسية غير مسبوقة بعد أن أقر مانويل أدورني، رئيس ديوان الرئاسة (أي ما يعادل رئيس الوزراء في الأنظمة البرلمانية)، بإغفال 500,000 دولار أمريكي من إقرار ثروته الرسمي.
وقد قفزت ثروته المعلنة من 20 مليون بيزو إلى 944 مليون بيزو، أي بزيادة تفوق 775%، في وقت يعاني فيه الشعب الأرجنتيني من أزمة اقتصادية حادة وتضخم مرتفع.
نائبة في البرلمان الأرجنتيني تنتمي لحزب " La Libertad Avanza " (التقدم من أجل الحرية)، وهو حزب يميني ليبرتاري بقيادة الرئيس خافيير مايلي.
اكتسبت شهرة بنقدها الحاد للسياسات التقليدية ووعدت بمحاربة "الطبقة السياسية الفاسدة"، لكنها تواجه اتهامات متعددة بالفساد.
السفير الحالي للولايات المتحدة في الأرجنتين. يشغل منصبه منذ تعيينه من قبل إدارة بايدن، ويمثل المصالح الأمريكية في المنطقة.
العلاقات الأرجنتينية الأمريكية تشهد تقارباً ملحوظاً في عهد مايلي، مما يثير تساؤلات حول استقلالية القرار الأرجنتيني.
نشرت مونتيجنرو على حسابها في إنستغرام مقطع فيديو تظهر فيه وهي ترقص بحماس مع السفير الأمريكي في ما يبدو أنه فعالية دبلوماسية.
وما أثار الاستهجان هو تعليقها: "القاتلة الحلوة القادمة"، في إشارة إلى مشارك مشهور في النسخة الأرجنتينية من برنامج "غراند هييرمانو" (الأخ الكبير)، وهو برنامج تلفزيون واقعي شهير.
لم يتأخر المتابعون في توجيه انتقادات حادة للنائبة:
| السنة | الحادثة | التفاصيل |
|---|---|---|
| 2026 | ندوة "السجناء الأبرياء" | نظمت نقاشاً حول الادعاءات الكاذبة بالعنف ضد المرأة، رفضته منظمات نسائية. |
| 2025 | احتفال في الصالون الذهبي | قامت بفعالية حضرها 300 مدرب فنون قتالية، اتُهمت باستخدام موارد عامة. |
| 2025 | تحقيق النيابة العامة | النيابة الفيدرالية الأولى تحقق بنفقات دون إيصالات خلال حملة 2019. |
| 2024 | فضيحة مطبخ "الأمراء الصغار" | اتُهمت بالاحتفاظ بـ 3,500 لتر من الحليب مخصصة للمحتاجين. |
| 2023 | إحياء "ضحايا الإرهاب" | نظمت فعالية مع نائبة الرئيس فيكتوريا فيارويل، أثارت احتجاجات واسعة. |
تتواجه الحكومة بتهدة بحجب الثقة، وقد جمعت المعارضة 120 توقيعاً من أصل 129 المطلوبة في مجلس الشيوخ لإقالة رئيس الديوان.
تم تأجيل الاستجواب البرلماني إلى 25 يونيو 2026. حزب PRO الاتحاديين وحزب UCR (الراديكاليون) طالبوا باستقالته، لكن الرئيس مايلي يصر على دعمه.
تأتي هذه الحادثة في سياق اتهامات متكررة لحزب "التقدم من أجل الحرية" بالانفصال عن هموم المواطنين العاديين. النائبة التي وعدت بمحاربة "الطبقة السياسية" تظهر الآن في صور احتفالية بينما يواجه حكومتها اتهامات خطيرة بالفساد.
للقارئ العربي، يشبه هذا الموقف ما يُعرف بـ"انعدام الحساسية السياسية"، حيث يبدو المسؤولون منفصلين عن واقع معاناة شعوبهم.
Alfredo S. Quiroga