22/06/2026 03:31 - Politica
Banderas argentinas ondeando en una concentración política dividida en dos facciones, con siluetas de dos figuras enfrentadas representando la disputa interna del peronismo, atmósfera de tensión y expectativa política
"الباندرازو" هو مصطلح أرجنتيني يُطلق على نوع خاص من المظاهرات السياسية التي يتميز بحمل الأعلام الحزبية والوطنية بشكل مكثف. هذا النوع من الاحتجاجات له جذور تاريخية في الأرجنتين، حيث تُستخدم لإظهار القوة السياسية والتماسك الحزبي.
في 21 يونيو 2026، تحولت هذه المظاهرة إلى نقطة تحول في العلاقة بين كريستينا كيرشنر (الرئيسة السابقة للأرجنتين من 2007-2015) وأكسل كيسيلوف (الحاكم الحالي لمقاطعة بوينس آيرس). ما بدأ كعرض للقوة انتهى بكشف الانقسامات العميقة داخل الحركة.
البيرونية أو الحزب العدلي هي حركة سياسية أسسها خوان دومينغو بيرون في أربعينيات القرن العشرين. تُعد القوة السياسية الأكثر نفوذاً في الأرجنتين منذ عقود، وتتميز بمزيج من القومية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية.
الانقسام الحالي يمثل صراعاً على قيادة هذه الحركة التاريخية، حيث يسعى كل طرف لفرض رؤيته الخاصة لمواجهة الحكومة الحالية بقيادة خافيير مايلي.
المنصب: الرئيسة السابقة (2007-2015) والنائبة السابقة.
القوة: تحتفظ بقاعدة شعبية صلبة ومخلصة، خاصة بين الطبقات العاملة.
التحدي: مواجهة قيود قضائية تمنعها من الترشح للمناصب العامة.
المنصب: حاكم مقاطعة بوينس آيرس منذ 2019.
القوة: يدير أكبر مقاطعة في البلاد، موطن 40% من السكان.
الطموح: يطمح للترشح للرئاسة وقيادة الحركة البيرونية.
الانتخابات الداخلية هي عملية ديمقراطية يختار فيها أعضاء الحزب مرشحيهم للانتخابات العامة. في الأرجنتين، يمكن أن تكون مفتوحة (يصوت فيها جميع المواطنين) أو مغلقة (يصوت فيها فقط الأعضاء المسجلون).
المطالبة بإجراء انتخابات داخلية مفتوحة تزداد قوة لعدة أسباب:
| المميزات | التحديات |
|---|---|
| شرعية ديمقراطية داخلية واضحة | تكلفة مالية عالية |
| تحديد قيادة لا جدال فيها | خطر انقسام الحزب |
| مشاركة القاعدة الشعبية | كشف الانقسامات للعلن |
| تجديد القيادات السياسية | استنزاف قبل الانتخابات العامة |
مقاطعة بوينس آيرس هي أكبر منطقة في الأرجنتين من حيث السكان والأهمية الاقتصادية. يسكنها حوالي 17 مليون نسمة، أي ما يعادل 40% من سكان البلاد. أي حاكم لهذه المقاطعة يمتلك قوة سياسية هائلة.
لهذا السبب، تُعتبر المقاطعة "البوابة" للرئاسة: من يسيطر عليها يمتلك قاعدة شعبية وموارد ضخمة للترشح للرئاسة.
تحدث هذه الأزمة في وقت حساس. الرئيس الحالي خافيير مايلي (من تيار ليبرالي يميني مختلف تماماً عن البيرونية) يواجه تحديات اقتصادية كبيرة. البيرونية، التي حكمت البلاد لعقود، تسعى لإعادة تموضع نفسها كقوة بديلة.
الانقسام الداخل يُضعف قدرة الحركة على تقديم معارضة قوية وموحدة للحكومة الحالية.
الأسبوع القادمة ستكون حاسمة. كلا الطرفين بحاجة لتحديد استراتيجيته: إما الدفع نحو انتخابات داخلية مفتوحة، أو التفاوض لتجنب الانقسام الكامل. المراقبون السياسيون يتابعون باهتمام كيف سيتطور هذا الصراع الذي قد يعيد رسم الخارطة السياسية الأرجنتينية.
المصدر: TN - Todo Noticias
Alfredo S. Quiroga