23/06/2026 18:56 - Internacionales
عاش مجموعة من السياح، ومن بينهم أرجنتينيون، لحظات من الخوف والتوتر الشديدين عندما وجدوا أنفسهم محاصرين في قلب تبادل لإطلاق النار، خلال جولة سياحية في فافيلا سانتا مارتا، وهي واحدة من الأحياء الفقيرة الشهيرة في ريو دي جانيرو، البرازيل.
السياح، الذين كانوا يستمتعون بمناظر البانورامية الخلابة لمدينة ريو، وجدوا أنفسهم فجأة يبحثون عن ملاذ آمن بعد أن بدأت عملية شرطية واسعة النطاق في ساعات الصباح الباكر.
اندلعت الأحداث بعد الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت البرازيل من يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026، عندما شنت الشرطة المدنية حملة اعتقالات وتفتيش واسعة استهدفت أعضاء من منظمة كوماندو فيرميلو، وهي أخطر العصابات الإجرامية في البرازيل.
المصطلح "فافيلا" (Favela) يُستخدم في البرازيل للإشارة إلى الأحياء العشوائية أو المجتمعات ذات الدخل المنخفض. ورغم سمعة بعضها، فإن العديد من الفافيلاات، مثل سانتا مارتا، أصبحت وجهات سياحية شهيرة بسبب مواقعها المميزة وثقافتها النابضة بالحياة.
هي منظمة إجرامية برازيلية، تأسست في السجون خلال سبعينيات القرن الماضي. تُعد أقدم وأكبر منظمة إجرامية في البرازيل، وتنخرط في أنشطة متعددة تشمل الاتجار بالمخدرات والتهريب.
كان السياح يتجمعون في نقطة مراقبة بانورامية عند قمة الفافيلا، وهو موقع مشهور بإطلالته الساحرة على تمثال المسيح الفادي وجبل سكر لواف (بم الخبز). وبحسب التصريحات، فإن دوي الطلقات النارية والانفجارات أجبرهم على الانبطاح أرضًا والبحث عن ملجأ.
"لقد كانت كأنها حرب حقيقية، طلقات كثيفة وذعر عارم"، هذا ما صرح به المصور آري كاي الذي كان يرافق المجموعة، واصفًا المشهد الذي عاشوه.
أطلقت السلطات على هذه الحملة اسم "العملية الاحتواء"، وتهدف إلى الحد من توسع المنظمة الإجرامية. وكشفت الشرطة عن الأرقام الأولية للعملية:
| النتيجة | العدد |
|---|---|
| قتلى (مشتبه بهم) | 4 |
| جرحى | 1 (مسافر في حافلة) |
| معتقلين | 6 |
| أسلحة نارية محجوزة | 480 (منها 190 بندقية) |
| ذخيرة مصادرة | 51,000 |
يُشار إلى أن المرحلة الأولى من هذه العملية، التي جرت في أكتوبر 2025 في مجمعات بينيا وأليمو، كانت الأكثر دموية في تاريخ ريو دي جانيرو، حيث أسفرت عن مقتل 122 شخصًا، بينهم خمسة من رجال الشرطة.
بحلول الساعة 8:00 صباحًا، كانت الأوضاع قد هدأت نسبيًا، وتمكن السياح من مغادرة المكان بسلام. لا تزال التحقيقات جارية لتوضيح كافة تفاصيل هذا الحادث المؤسف.
المصادر: راديو ميتير، لا برينسا، وكالة الأناضول (EFE)
Alfredo S. Quiroga