24/06/2026 15:33 - Internacionales
| المؤشر | البيان |
|---|---|
| المقاطعات في حالة إنذار أحمر | 58 من أصل 100 |
| المنازل بدون كهرباء | 68.000 |
| أقصى درجة حرارة متوقعة في بوردو | 44 درجة مئوية |
| أقصى درجة حرارة متوقعة في باريس | 41 درجة مئوية |
| المدارس المغلقة | أكثر من 1.350 |
| وفيات بالغرق | 40 حالة على الأقل منذ 18/06/2026 |
أكدت محافظة مقاطعة فينيستر في منطقة بريتاني أن حوالي 68.000 منزل ظلت بدون كهرباء يوم الأربعاء 24 يونيو 2026. الحادث، الذي وصفت بأنه عرضي، مرتبط مباشرة بدرجات الحرارة القصوى التي تضرب الدولة الأوروبية.
"أصل الحادث عرضي ومرتبط بارتفاع درجات الحرارة المسجلة حالياً. لم يسفر هذا الحادث عن أي إصابات"، صرحت المحافظة في بيان رسمي. من المتوقع استعادة التيار بالكامل قبل نهاية اليوم أو بعدها.
الوضع خطير بشكل خاص لأن فينيستر منطقة ساحلية بمناخ معتدل تقليدياً. يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026، اقتربت درجة الحرارة القصوى من 40 درجة مئوية في إرغيه غابريك، إحدى بلدات المقاطعة، مستوى استثنائي تماماً لهذه المنطقة المطلة على البحر.
لأربعاء 24 يونيو، التوقعات مقلقة:
ميتيو-فرانس، خدمة الأرصاد الجوية الوطنية، تقارن خطورة موجة الحر هذه بموجة أغسطس 2003، التي تسببت في حوالي 15.000 وفاة في البلاد. تلك الأزمة أصبحت الكارثة الطبيعية الأكثر دموية في تاريخ فرنسا الحديث.
ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء سُجلت كـالأكثر حرارة منذ 1947، بدرجات حرارة لم تنخفض عن 21.6 درجة مئوية في المتوسط. ظاهرة "الليالي الاستوائية" هذه تمنع جسم الإنسان من التعافي من الإجهاد الحراري النهاري.
تم إغلاق المفاعل النووي غولفيش وقائياً لأن مياه التبريد تجاوزت 28 درجة مئوية، الحد الأقصى للتشغيل الآمن.
أكثر من 1.350 مدرسة مغلقة في جميع أنحاء البلاد لحماية الأطفال من درجات الحرارة القصوى.
مُنع بيع واستهلاك الكحول في الأماكن العامة خلال احتفالات عيد الموسيقى.
تتفاقم الأزمة بسبب واقع هيكلي: فقط 20% من المنازل الأوروبية مزودة بتكييف هواء، حسب بيانات منظمة الصحة العالمية. هذا يجعل السكان الأوروبيين عرضة بشكل خاص لموجات الحر، على عكس دول مثل الولايات المتحدة حيث تتجاوز نسبة أنظمة التبريد 90%.
منظمة الصحة العالمية تُبلغ أن موجات الحر تسببت في أكثر من 200.000 وفاة في أوروبا خلال السنوات الأربع الماضية، مما يجعل الحرارة القصوى الكارثة الطبيعية الأكثر دموية في القارة.
هذه الموجة الحرارية تصيب 26 دولة أوروبية من أيرلندا إلى اليونان. الظاهرة ناتجة عن قبة حرارية قادمة من الصحراء الكبرى تكثفت بسبب تغير المناخ. أوروبا تسخن بمعدل ضعف المعدل العالمي، حسب العلماء، مما يجعل هذه الأحداث أكثر تكرراً وحدة.
السلطات الصحية توصي بالبقاء رطباً، تجنب الأنشطة البدنية المكثفة خلال ساعات الذروة (بين 12:00 و18:00)، والبقاء في أماكن باردة أو مظللة.
Alfredo S. Quiroga