26/06/2026 01:52 - Internacionales
قدم البيت الأبيض يوم الأربعاء طلباً للحصول على تمويل تكميلي بقيمة 87.6 مليار دولار من الكونغرس الأمريكي، وهي خطوة تأتي في سياق الصراع العسكري مع إيران الذي بدأ في فبراير 2026 بالتعاون مع إسرائيل.
ووفقاً للرسالة المرسلة من راسل فوغت، مدير مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض، فإن الجزء الأكبر من الأموال —67.1 مليار دولار— سيُخصص لتغطية التكاليف المتعلقة بالحرب، بما في ذلك 21 مليار دولار لاقتناء الذخائر وقاعدة الصناعة الدفاعية.
| الوجهة | المبلغ |
|---|---|
| الصراع مع إيران (المجموع) | 67.1 مليار دولار |
| - الذخائر وقاعدة الصناعة الدفاعية | 21 مليار دولار |
| الاستجابة لتفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية | 1.4 مليار دولار |
| المزارعون الأمريكيون | 11.1 مليار دولار |
| إجمالي الطلب التكميلي | 87.6 مليار دولار |
واجه الاقتراح رفضاً فورياً من المشرعين الديمقراطيين. ووصفت باتي موراي، كبرى الديمقراطيين في لجنة الاعتمادات بمجلس الشيوخ، الصراع بأنه "حرب كارثية بالاختيار" وأشارت إلى أن البنتاغون لديه حالياً 100 مليار دولار من الأموال غير المنفقة.
"سأراجع هذا الطلب بعناية في مجمله وسأتأكد من رعاية قواتنا العسكرية، لكنني لن أختتم تلقائياً عشرات المليارات إضافية لهذه الحرب الكارثية بالاختيار".
الاعتراض الرئيسي هو أن ترامب بدأ الأعمال العدائية مع إيران في فبراير 2026 دون طلب إذن مسبق من الكونغرس، حيث ينص الدستور الأمريكي على أن السلطة التشريعية هي من يجب أن يعلن الحرب.
كشف استطلاع رويترز/إبسوس أن 25% فقط من الأمريكيين يعتقدون أن الولايات المتحدة خرجت strengthened من الصراع مع إيران.
يضاف هذا الطلب إلى الميزانية المقترحة البالغة 1.5 تريليون دولار للبنتاغون، وهي الأعلى منذ عقود. وقد أحرز مجلس الشيوخ والنواب تشريعات لتخويل 1.15 تريليون دولار.
يأتي طلب الأموال في خضم حجب تشريعي. رفض ترامب التوقيع على قانون إسكان مهم صادق عليه بأغلبية حزبية حتى يتقدم مجلس الشيوخ بـقانون إنقاذ أمريكا، وهو إجراء يفرض قيوداً جديدة على التصويت على المستوى الوطني.
أعلنت النائبة الجمهورية آنا بولينا لونا أنها ستغلق فعلياً قاعة مجلس النواب معارضة للطلبات الإجرائية حتى تتصرف الغرفة العليا بشأن قانون التصويت.
قانون إنقاذ أمريكا لا يملك الأصوات اللازمة للمرور في مجلس الشيوخ، مما يخلق طريقاً مسدوداً تشريعياً. ونتيجة لذلك:
بدأ الصراع في 28 فبراير 2026 وأسفر عن أكثر من 3,700 قتيل حسب البيانات السابقة. ويظل مضيق هرمز مغلقاً منذ بدء الأعمال العدائية، مما يؤثر على التجارة العالمية للنفط.
جيه دي فانس يدير مفاوضات سلام في إمين بسويسرا، تشمل تخفيف العقوبات وتحرير الأصول المجمدة. ومع ذلك، رفضت إيران الخطة المدعومة من الأمم المتحدة لإخلاء مئات السفن المحاصرة في المضيق.
تحافظ إسرائيل على غارات جوية في لبنان ولم تسحب قواتها من جنوب البلاد، وهو أحد المطالب الإيرانية لتخفيف حدة الصراع.
المصدر: The Guardian - 25 يونيو 2026
Alfredo S. Quiroga