27/06/2026 12:09 - Internacionales
حذر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إيران بأن "العنف سيُقابل بالعنف"، بعد الهجمات الأمريكية على منشآت عسكرية إيرانية رداً على استهداف سفينة تجارية في مضيق هرمز الاستراتيجي.
صرح فانس على شبكاته الاجتماعية: "وقعت إيران اتفاق وقف إطلاق النار. نحن احترمناه. إذا كان لديهم خلافات حول كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، يمكنهم الاتصال بنا هاتفياً".
أكد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن العملية العسكرية شملت قصف:
جاءت الاستجابة العسكرية بعد إصابة قذيفة لسفينة تجارية قبالة سواحل عُمان، وهو حادث نسبت واشنطن مسؤوليته مباشرة إلى طهران.
وصف الرئيس دونالد ترامب الهجوم الإيراني بأنه انتهاك لوقف إطلاق النار المتفق عليه الأسبوع الماضي.
"لا يعجبني أنهم أطلقوا هجوماً أمس، في الواقع أربعة"، صرح ترامب من البيت الأبيض.
عند سؤاله عن التناقض بين الحوادث والمفاوضات مع طهران، أجاب: "إنهم مختلفون قليلاً".
بالتزامن مع التصعيد العسكري، وقعت إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة في واشنطن اتفاق إطار ثلاثي لإرساء أسس سلام دائم بعد عقود من العداء.
وزير الخارجية الأمريكي
"لا يزال هناك الكثير من العمل أمامنا"
السفيرة اللبنانية
"الخطوة الأولى نحو السيادة الإقليمية"
المبعوث الإسرائيلي
"إيران خارج، وحزب الله خارج"
بدأ النزاع المسلح في 2 مارس 2026، عندما فتح حزب الله النار انتقاماً لمقتل القائد الإيراني، الآيات الله علي خامنئي، في هجمات نُسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
شملت الاستجابة الإسرائيلية قصفاً وغزواً برياً أوقع، حسب السلطات اللبنانية، أكثر من 4200 قتيل ونزح أكثر من مليون شخص.
يُعد من أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من نفط العالم. يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب. تتحكم إيران في شاطئه الشمالي مما يمنحها قدرة التهديد بحركة الملاحة العالمية.
تنص على أن إيران يجب أن تضمن المرور الآمن والمجاني للسفن التجارية لمدة 60 يوماً من الخليج العربي إلى بحر عُمان، والعكس.
Alfredo S. Quiroga