03/07/2026 16:39 - Internacionales
أقدم ناشط يتبنى قضية التبت على إحراق نفسه يوم 3 يوليو 2026 أمام مقر منظمة الأمم المتحدة (ONU) في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة. كان الرجل يحمل علم التبت، وأشعل النار في جسده في عمل احتجاجي متطرف أدى إلى وفاته.
وقعت الحادثة بالقرب من مجمع الأمم المتحدة، وهو مكان ذو رمزية عالية ويخضع لإجراءات أمنية صارمة. هرعت خدمات الطوارئ على الفور إلى مكان الحادث، لكنها لم تتمكن من منع النتيجة المأساوية. وتحقق السلطات في نيويورك من الدوافع الدقيقة وهوية الفرد، على الرغم من أن علم التبت يترك إشارة واضحة حول طبيعة مطالبه.
حرق الذات هو شكل من أشكال الاحتجاج المتطرف استخدمه النشطاء التبتيون تاريخياً للتنديد بالقمع الديني والثقافي الذي تمارسه الصين في منطقة التبت. منذ عام 2009، اختار أكثر من 150 تبتياً هذا التدبير الدراماتيكي داخل الصين وفي المنفى، سعياً للفت انتباه المجتمع الدولي إلى غياب الحكم الذاتي وانتهاكات حقوق الإنسان.
التبت هي منطقة ذاتية الحكم في الصين تم دمجها في الأراضي الصينية في خمسينيات القرن الماضي. نفذت الحكومة الصينية سياسات للاندماج الثقافي والرقابة الدينية، مما ولد مقاومة سلمية ولكن حازمة من قبل السكان التبتيين وقائدهم الروحي في المنفى، الدالاي لاما.
إن إجراء هذا الاحتجاج على أبواب الأمم المتحدة في نيويورك يؤكد إلحاح الناشط في إبراز قضيته أمام أنظار العالم. حتى الآن، لم تصدر المنظمات الدولية بيانات رسمية حول الحادثة، ولكن من المتوقع أن تصدر منظمات حقوق الإنسان بيانات في الساعات المقبلة، معربين عن الأمل في إيجاد حلول سلمية تحترم حقوق الإنسان وكرامته.
Alfredo S. Quiroga