08/07/2026 06:21 - Deportes
المواجهة التاريخية بين الأرجنتين ومصر في دور الستة عشر من مونديال 2026، التي أقيمت في 7 يوليو 2026 في مدينة أتلانتا الأمريكية، لم تشهد فقط عودة تاريخية لا تنسى للمنتخب الأرجنتيني، بل أيضاً جدلاً كبيراً من جانب المنتخب الأفريقي، الذي شعر أن التحكيم كان حاسماً في النتيجة.
قدم الاتحاد المصري لكرة القدم في الثامن من يوليو 2026 احتجاجاً رسمياً للفيفا ضد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير وفريقه التحكيمي. وفي الوثيقة، طلبوا فتح تحقيق وألا يقود هذا الطاقم المزيد من المباريات في ما تبقى من البطولة.
أظهر المدير الفني لمصر، حسام حسن، خيبة أمل كبيرة وهاجم الحكم. ويرى أن الفريق الأفريقي تضرر فيلعبين أساسيين: إلغاء هدف للاعب زيكو في الشوط الثاني وعدم احتساب ركلة جزأخرىينة لصالح صلاح في الوقت المحتسب بدل الضائع.
لم يكن هناك لعب نظيف ولم يكن هناك احترام. استحققنا الفوز. تأثرت النتيجة بعوامل داخلية.
ألمح حسن إلى وجود ضغوط سابقة من الأرجنتين على الحكم وذكر أنه لن يشاهد مباريات البطولة مرة أخرى كشكل من أشكال الاحتجاج.
المهاجم مصطفى زيكو، صاحب أحد أهداف مصر، كان أكثر صراحة في استياءه. وأكد أن الحكم ضيع مجهود بلد بأكمله.
هذا ظلم واضح وجلي. البطولة مفبركة منذ البداية. لم يكن الأمر بأيدينا بل كان بأيدي الحكم.
أشار زيكو إلى التحيز المزعوم لصالح المنتخب حامل اللقب، موحيًا بوجود مصلحة تسويقية لإبقاء الأرجنتين في المنافسة.
على الرغم من الاحتجاجات المصرية، عكس الجانب الرياضي أداءً مليئاً بالقلب من المنتخب الأرجنتيني. تمكن الفريق الذي يدره ليونيل سكالوني من العودة من تأخره 0-2 في 13 دقيقة و15 ثانية فقط، بأهداف من كريستيان روميرو وليونيل ميسي وإنزو فرنانديز. تأهل هذا الفوز بالأرجنتين إلى دور ربع النهائي، حيث ستواجه سويسرا يوم السبت 11 يوليو 2026.
العواطف التي يثيرها كرة القدم تولد دائماً نقاشاً، وهذا اللقاء بين عملاقين لم يكن استثناءً. مع رفع الشكوى للفيفا، سيكون على الهيئة الحاكمة تقييم الإجراءات التحكيمية، بينما تواصل الأرجنتين كتابة تاريخها في المونديال بروح إيجابية وآمال كبيرة.
Alfredo S. Quiroga