11/07/2026 04:07 - Internacionales
قد يكون الصراع الذي بدأ في 28 فبراير 2026 نقطة تحول في الشرق الأوسط، ولكن تبقى الجهود المبذولة لإيجاد مخرج سلمي قائمة. وفقاً لما ذكره وسائل الإعلام مثل لوس أنديس، من المحتمل أن يكون نحو 43 مليون شخص قد شاركوا في مراسم وداع المرشد الأعلى علي خامنئي (المنصب الأعلى سياسياً ودينياً في إيران)، والذي قُتل في اليوم الأول من الحرب. من هذا العدد، يُقدر أن 10 ملايين شخص كانوا في العراق فقط، وفقاً لبيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي.
لعل الحماس الديني تجلى في المدن المقدسة في النجف وكربلاء بالعراق، ليُختتم بعدها في مشهد، شمال شرق إيران. ورغم أن بعض الجماهير قد تكون رفعت لافتات تطالب بالانتقام من الرئيس الأمريكي، فإن المشهد الدبلوماسي قد يفسح المجال للأمل في أن تتمكن الأطراف من الوصول إلى تفاهم نهائي.
من أبرز التساؤلات التي قد تثير الترقب هي مكان وجود مجتبى خامنئي (56 عاماً)، نجل وخليفة القائد المقتول. تشير التقارير إلى أن مجتبى ربما لم يُشاهد في العلن منذ تعيينه في 8 مارس، مما يفتح فترة انتقالية حاسمة للجمهورية الإسلامية، حيث يُتوقع أن تقوم الفصائل الأكثر اعتدالاً بدفع الجهود نحو تقارب دبلوماسي مع الغرب.
قد يظل مضيق هرمز (الممر المائي الحيوي الذي يعبر من خلاله 20% من نفط العالم) العقبة الرئيسية أمام السلام. ومع ذلك، أفاد مسؤولون أمريكيون لشبكة CNN أنهم يأملون أن تصدر طهران تصريحاً عاماً في الأيام المقبلة يؤكد إبقاء الممر المائي مفتوحاً. من المعتقد أن حركة المرور قد تضاءلت لتصل إلى 15 سفينة تجارية مقارنة بالمعدل الطبيعي البالغ 110 سفينة، لكن العبور المستمر يوضح أن الطريق لا تزال صالحة للملاحة.
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 10 يوليو 2026 أن وقف إطلاق النار قد انتهى، لكنه ترك رسالة مشجعة بافتراض أن المحادثات مع طهران ستستمر. كتب ترامب على شبكته الاجتماعية 'Truth Social': 'لقد وافقنا على القيام بذلك'، في إشارة إلى الطلب الإيراني باستئناف الحوار. كما تم الإبلاغ عن فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة، مع تحذيرات من ترامب بشن هجمات صاروخية بـ 1000 صاروخ إذا تم استهدافه.
وساطة نشطة: قد يعمل المفاوضون من قطر وباكستان بجد لتخفيف حدة التوتر وخلق الظروف اللازمة لاستئناف المحادثات. يُتوقع أن يسافر وزير الخارجية الإيراني، عباس آراغتش، إلى عُمان خلال عطلة نهاية الأسبوع لمناقشة الوضع الإقليمي.
في سياق من الحذر، حذر ترامب من انتقامات محتملة إذا شعر بالتهديد، لكن المجتمع الدولي قد يرحب بكون الاستراتيجية الأمريكية تتضمن فترات توقف متعمدة في العمليات العسكرية من أجل السماح للدبلوماسية بأن تحدث تأثيرها، كما صرح مسؤول لشبكة CNN. يراقب العالم بتفاؤل إمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن السلام والاستقرار في المنطقة.
Alfredo S. Quiroga